المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٤٨ · موضع ٤٨/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 47 <لْتدٌ 43 جن كل4. «بتتتك م4١‏ «وَتدك» [الفنح: ‎٠12‏ «وتشيّة»ه [المَمْح: 3. وهذا سر عجيب لم يعثر عليه في العلم الإلهي. الفريدة الثالثة: ثبوت مكافحته #6 للجناب المطلق في كل أحواله وشؤونه ومقتضياتهء وهذا مأخوذ من قوله: ليغفر لك اللهء وينصرك الله» ولا شك أن هذا كان دائما له. الفريدة الرابعة : ثبوت تولية الحق شؤونه يه بنفسهء لا بواسطة ملك ولا غيره. ومنه: وما رميت إذ زميت حساء وهذا من قوله: إنا فتحنا لك ليغفر لك الله؛ ويتم» ويهديك؛ وينصرك؛ أي هو هو في كل شيء شيء الفريدة الخامسة : .يوخذ من الكلام التخلق يما كان يفعله يق وهو لم يكن له ذنب أصللاء ومع ذلك كان يستغفر الله في اليوم سبعين مرةء سيما من كان له ذنب. | الفرهدة السادسة: أعد التخلق بأخلاق الله لخر 1ك ا نام ب كيل نا التخلق بأخلاق الله في اشم وكثرة | الحلم وإتمام النعمة والهداية إلى الصراط المستقيم والنصر العزيز إما بالفعل أو القول أو الهمة. الفريدة السابعة: جواز الامتنان على من أسديت له منثا أو ستسديها له كما هنا. الفريدة الثامنة: جواز الإخبار بما سيقع. لكن بشرط كون المخبر مصدقًا الفريدة التاسعة : ثبوت غفران الحق له يق في مجالي تفاصيله الفرقانية» وهذا مأخوذ من قوله : ليغفر لكء أي لك في مظاهر مراتبك» وهذا مع ضميمة قوله: ؤِإِنّما بريد لنَهُ يدب عَنحكُمْ البعس أملّ ابي ورك تله يا» [الأحرّاب: 33]. واعلم أن سبب استغفاره وق إنما هو مما كان يتوارد عليه ويكثر من صدمات الأحدية» وفيوضات الجبروت الصمدانية» بحيث كان يغيب هو في هو حتى لا يبقى هو. فحين يرجع من تلك الحالة إلى الفرق الثاني الجمعيء يستغفر الله استحياء منه كيف غمضه واستغرقه في بحر نقطة خال جمال حسنه وإحسانه» فسمى ما كان في تلك الحالة غينًا.

الكتاب الثاني