الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٤٧ · موضع ٤٧/١١٣
46 الطلاسم في الكمالات المحمدية
جميع الحلل المفروغة على المحمدية تفرغ على الأحمدية بدون فارق ولا بين.
َه [البقرة: 187]. وينصرك الله ألخ.
أو تقول: إنا فتحنا لك المراد هو في مجالي التفصيل الفرقاني». وإنما لأجل
كونهم ليسوا غيره بالغ فيهم» فتحا مبينا فتح طلاسم الرؤية الساذجة عن سائر
التعينات والمقتضيات. المراد أن أقفال الرؤية كانت مسدودة ومكنوزة إلى أن
ظهر بها الهيكل المحمدي. هناك صارت مفتوحة 8إإنا محا لق ما مين 9 »
[الفُمْح: .]١ وهذا معنى قول أبي يزيد: خضنا بحرًا وقفت الأنبياء بساحلهء هم
فاتتهم في الحياة المتعارفة بقيد كونها في مجلى الأحمذية والمحمديةء وإن كانوا
هم أول من سقوا منهما معًا عند ظهور الهيكل. لكن المراد في آن واحد في الحياة
المتعارفة؛ تأمل.
وإشارة كون هذه الآية فيها ثلاث وأربعون نقطة هو أن القبضة الأحمدية لما
برزت من الغيب المطلق للغيب المطلق سقاها الحى يحلى ما له من
الاستحقاقات ثم بعد ذلك سقاها بكؤوس أربع: الأول كأس الجمالء والثاني
كأس الجلالء والثالث كأس الجمال والجلالء والرابع كأس الكمال. فهذه
الكؤوس الأربعة هي المشار إليها بأربعين نقطة في كل كأس عشرة؛ وإشارة ما
ذكر هو أنه كان يبقى في فلك تسبيح آلاء مراتب ذلك الكأس عشر ستين» والثاني
كذلك الخ. والنقط الثلاث إشارة للأمهات الثلاث التي وقع فيها الظهور:
الواحدية والألوهية والرحمانية.
ثم إن في قوله: «إن مدنا لَك قَنما مُبينَا )4 فرائد:
صريحةٌ الآية فيه.
الفريدة الثانية: ثبوت مراذ الحق تعالى أكثرية مخاطبة محبه غكس الأنبياء
والرسل» ألا ترى إلى قوله: عصاي أتوكا عليها الخ كان هو مريدا لأكثرية الخطاب
مع ذلك الجئاب. وهاهنا الحق تعالى يريد أكثرية الخطاب مع محبوبه الحقيقي.
وهذا مأخوذ من مكافحة الخطاب له بالكاف أولا وثانيًا وثالنًا ورابعًا: فتحنا لك»