المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٤٦ · موضع ٤٦/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 45 إلى عروش زوايا الظهور: أي: فتحنا لك منك فيك ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك. أي: ليستر عنك ذنب التخلل بالنفس الرحماني ويتم نعمته عليك بزؤية إجمالك في تفصيلك وتفصيلك في إجمالك؛ ويهديك صراظا مستقيماء الأين في البين أي التشبيه والتئزيه وينصرك الله نصرًا عزيرًا. مسميات الأسماء الذاتية؛ اللاتي أعطي منها سيدنا آدم البشري الأسماء فقط» لأجل أن يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك» المراد أيضا هو ولكن في مجالي تفاصيل أجزائه الكلية كالأنبياء والرسل. والمراد بالذنب سؤال الكليم الرؤية بقوله: أرني. وقد عاتبه الحق بقوله: دَّخُذْ مآ َاتَيْنْكَ» [الأعراف: 144] والمراد دع ما لم آتك. فلما أفاق قال: سبحائك تنزهت عن أن ترى في غير المظهر الأحمدي والمحمدي» تبت إليك من طلب فتح الطلاسم المقفولة إلى أن يظهر بها الإنسان العبديء وأنا أول المؤمنين بأنها خاصة بكذا. وليس المراد أنهم منعوا منهاء بل المراد منعوا من الكفاح التجريدي الكلي بكل كلياتهم في كل كلياته الأحمدية والمحمدية في الحياة المتعارفة وما تأخرهم الإلهيون الذين يزعمون ما ذكر أيضا طوَلا يركوا إِلَ ان لأ [هود: 1113]: <ِكُكُمْ حير أمٍَ نْجَت يدّيس 4 [آل عمران: 110]؛ لويم يمْمَتَم ميلك [يُوسُف: 6] فيهم بإرسال سجال العطايا من البحتية خلف الحجاب الأعظم «وَيَبدِيَكَ مره تُنْيَقيمًا4 [الفُمْح: 2] لا ينتج اقتحام عقبة القهر ولا شكرًا ولا اصطلامًا ولا يضيع شيء من الشرائع. وينصرك الله نصرًا عزيزًا: شهودك الأشياء قي محلها فلا تطرق لك موانع أحمديتك ومحمديتك باصطحاب الخمر بالأوان بعد تزويج الخمارهء وإزاحة برقع الخمارء [زوجتها والزمان طفل]. لكن المراد الظهور لأجل أن يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وهو اشتياق المحمدية للاحمدية في بطون كلية كليتها: وما تأخر أيضًا لأنه أول في آخرينه وهي في أوليته. ويتم نعمته عليك بأن

الكتاب الثاني