الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٤٥ · موضع ٤٥/١١٣
44 د في الكمالات المحمدية
أنأ» [طله: 14-13] وفي مقام طسْبَحَنَ ًّ ييه 3 [الإسراء: ا
أي في.ليل نعت بحتية أحمدية ماهيته 0
كثرات الانتشارات التفصيلية أي عين الإجمال الضدي إلى المسجد الأقسا الذي الذي
هو الغيب المطلق المكنى عنه بالذات الأقدس والجمال المطلق طالْدِى برقا حَواد
عرب من ات أ» [الإسراء: )التي هي بحنة العمديته الصرفة الساذجة, وذلك
لأنه هو السميع به منه البصير به فيه .لوَيَصرَكَ هه ترا عبرا 0 » [الفتح: 3] على
مراتب الهوية المطلقة بحيث أحميتك فلا يخصل لك منها تطرق ولا سائر ما تعطيه.
وا 0 أمور تقطع دونها الأعناق.
تقول: 34 نت أن تنا ينا 49 [القْح: 1 بأن أعرناك قوتنا الإحاطية
الطوازق التي ترد عليك من قبل الاسم الجامع الذي هو الله؛ ما تقدم من ذنيك
الذي هو تخلل روح حقيقتك بالروح الرحماني»؛ وما تأخر أيضًا من تخلل ما ذكر
أيضا وذلك لأنك عبد. ويتم نعمته عليك التي هي الفتح الإلهي في مواطن الكثرة
فلا يحجب عن هذه بهذهء #وجديْكٌ يك مر مُسيّقِيمَا» [الفمّح: 2] صراط الوسع
الرحماني المتلو عليه من قرءان الجمع» وينصرك الله» أي: ويحصل لك النصر
على ما ذكر بوسعية مقتضيات اثله. نصرا عزيرًا منيعاء الوصال لا يطار د تحت ظل
جناح شعاعه.
أو تقول: إنا فتحنا لك فتحًاء أي: نشرنا عليك أردية الإنسانية العبدية
العنضرية؛ لكي يغفر لك الله؛ أي: يستر حقيقة أحمديتك عن غيرك وغيره هو
أيضاء لكن غيره باعتبار الكثرة؛ ما تقدم من ذنبك وهو الاطلاع على مفاتح
الغيب الإطلاقي المنزه عن الإدراك. وما تأخر هو أيضًاء والمراد: هو مئناف
لعبديته» ويتم نعمته عليك وهي ظهور مقتضيات ذاتك الكلية؛ ويهديك صراظا
مستقيمًا صراط شهود ذاتك الإجمالية في ذاتك التفصيلية» وينصرك الله نصرًا
عزيرًا في مضامر التبيان.
أو تقول: إنا فتحنا لك فتحًا مبينًا أي فتحنا لك إجمال طي أحمديتك لنشر
تفاصيل فروق فرقاني محمديتك» والمراد نشرنا طيِّكَ ونقلناه من زوايا اليطون