الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٤٤ · موضع ٤٤/١١٣
الطلاسم في الكمالات المحمدية 43
والمراد مجدني يا عبدي بذلك الصوت. ولذلك كان يقول: «اللهم لا
أحصي ثنا ثناء عليك:7"؟:؛ ٠ أي كيف أحصي ثناء عليك وأنت تفعل بي هذا أي
المكافحة الذاتية بالذات للذات في الذات» وأنت رب عظيم واسع محيطء وأنا
عبد رق خالص الرقية» كيف أحصي ثناء عليك.
وهذا أنتج أنه معشوق محبوب فطلوب محبء وذلك لما كان يشاهد من
عجزه عن القيام بأعباء الربوبية تفصيلا» فاعجب من غاية العلم في عدمه وعدمه
في العلم «وما دروا أنه حَقّ شرو [الأنعتام: 91].
وتذكر قضيته ليلة الإسراء لما زج به في تلك المهامه وؤصل إلى ما وصل»
اللسان. هذا المعنى الأول في المراد بالفتح وهو طلوع شمس الأحدية المحضة
التجريدية في سرائر عوالم جثمانيتك.
أو تقول: «إدَا تنا آكَ كنا ينا 49 [المْمْح: 1] بأن فتحنا لك آبواب
المواهي والماهيات الإلهية بحيث صرت تكرع من سائر مناهل مشارب عناصرها
إلا الاسم الباطن فهو خاص بالباطن سبحانه جلت عظمته.
وهذا الفتح لا يمحقه صلى الله عليه به بحيث لا تحقيق عنده في هذا المشهد»
بل يكون ظاهرا فيه متمكنًا مبيئًا لأجل ستر الله عنك عوالم نفس ماهيتك وحقيقتك
بشروق شمس ذاته وحقيقته «قمًا فتن كدت أت [المائدة: 117]» وهذاهو
السر في الإتيان بالاسم الجامغ» أي ليستر ذاتك عنك الله ما تقدم من ذثيك» ذنب
ظهورك وانتشارك في منازل التفصيل الفرقاني الفرقي» وما تأخر أيضًا من ذنيك هو
أيضًا. وذلك أنه عبد» ومقتضى كونه عبدًا ظهور مقتضياته؛ هذا هو ذتبه.
وس يد متم التي هي طروق نعوت الهوية المطلقة المتجلية عليك آونة بعد
آونة وطورًا بعد طور وحالًا بعد حال وهلم جرا لوَجَدِيْكَ هر مم4
[المُمْح: 2] صراط بحتية أحمدية هوية ماهيتك» بحيث أحطت بها وعرفتها
إجمالا وتفصيلًا في مقام «رَأ لتتريُكَ مستي لِمَا بجح ©) تي كا آم ل ره إله
052