الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٤٣ · موضع ٤٣/١١٣
42 الطلاسم في الكمالات المحمدية
فهدى أي فهداك إنيه بأن أعارك لون الماء من القوة الوسعية الإطلاقية
الإحاطية»: وفتح لك فتحا مبينا فأزال عنك تلك الدهشة والحيرة التي تتوارد
عليك مع كونك عبدا ملثما بلثام العنصرية» ومؤتزرًا بإزار الرقية» فكنى عن إزاحة
ما ذكر مع كونه رقا خالصا ليس فيه شائبة شيء في هذا المقام بالفتحء وذلك
ليغفر لك الله أي ليستر عنك ما كان يهولك مما ذكر بنفسه وهويته ما تقدم من
ذنبك : كنى عن الذنب هاهنا بالتجريد الكلي الأطلاقي الذي كان معمورًا فيه قبل
القبلء وذلك لأنه عبد والعبد لا يليق به ما ذكرء فلما كانت الرتبة الصمدية
الكليء لأنه وإن كان له أيضًا هذا التجريد الكلي الآن لكنه مستور بالهياكل
والطبائع» وما تأخر كذلك لما كان يآ يحصل له: 'إني لسث كهيأتكم:!'. وليس
هناك إلا شموس الأحدية وشموس الأحمدية» هذا ذنب أيضاء وذلك لأن مقتضى
الرصف الإنساني عدم الخروج عن الطور البشري سترًا عليه» وذلك لأنه لولم
يذكر الذتب أو ما شابهه ربما تطرق للأوهام الفاسدة شيءه» فغطى ذلك بنسية
الذنب إليه مع كونه معصومًا منه. وكلما ازداذ القرب ازدادت العناية بصاحبه.
أو تقول صدور الدهش منه مع كونه على لون المشهود ذنب منه بالنسبة إليه»
والمراد ما تقدم أوان الظهور لهذه المراتب الكونية وما تأخر أيضًا كذلك لانه لم
يفارقه ما ذكر مع ثبوت هذه الخطابيات»ء والكل مأمور بهء وهذا من زيادة كثرة
الخطابيات معه وما تأخر. أو تقول: كلما يفرغ مما يكون فيه من غيبوبة اللاهموت
في اللاهوت: أو الناسوت في اللاهوت تراه يستغفر الله من ذلك ويستحيي منه
حيث إنه فعل به ما ذكر مع كونه رقا كما تقدم. والمراد: أنا أزحنا براقع الدهش
والحيرة عنك وفتحنا لك هذا الفتح وهو مكافحة شمس الأحدية بشمس الأحمدية
والمجمدية لأجل أن يحصل منك حياء من الحق كيف غمرك مع أنك رق
خالص»ء فإذا حصل ما ذكر استغفرت اثله. طإنا مَيَنا لك فا مهيا (2©) لَخيِرَ لك
أنَه» [الفْمْح: 2-1] أي ليستر عنك ما ذكر أي حقيقتك بحقيقته» فهناك عند
(1) هنا الحديث سبق تخريجه.