المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٤٢ · موضع ٤٢/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمنية 41 صورته. ولما آن وقت البروز لعالم الملك لأجل التعرفء وتعرف للناس وخالطوه ورأوه غارت الحضرة وغار الحييب على حبيبه: بل أغار عليها أن اراها لغبرتي أغار ع ليها أنبراهاسواي استهلكه باطنا فيه من غير غيبة في تلك اللحظات زيادة على ما كان يعهده لإرادة ما سطر في لوح المحو أن لا تسمح به في تلك اللحظة لغيرها ورؤيتها ومنادمتها ومكافحتهاء فاستغرقته فيها في قضية الوادي من تمام الغيرة لإرادتها ما ذكر. لكن رقم في لوح الإحاطة أنه لا بد من تدبير في أمر المملكة؛ وليس إلا هو في ذلك الوقتء فرد عليهم ما ذكرء ومئه انسحب هذا البسط والأنس على الصحابة بشاهد: «أخذ بقلبي الذي اخذ بقلبكم». هكذا أخبر الروح الأقدس. ولست أقول كما يقول غيري» لا أخبر إلا بما أخبر به روح الإلهام والله أعلم. ثم ما تقدم من أنه لما برز لهذا العالم حصلت له حيرة ودهشة بالنسبة لما كان يعهده في أول الأمر مع الاصطحاب من التجريد والتفريد وهو الآن عليه أيضًاء لكن المراد تكثير الخطاب معه عكس قضية سيذنا موسى» فلما أراد إزالة وحشته في قالب الخطاب خاطبه بقوله: طإِا مما آكَ كَنَمًا ميا 09 » [الفتْح: 1] أي بعد أن وجدك متحيرًا دهشانًا متوحشًا بالنسبة لما كنت تعهده من التجريد الكلي» وهو واقع أيضاء فالذي حصل له بسبب حلوله في آنية هذا العالم العبدي العنصري» فتح لك فتحًا مبينًا أي ظاهرًا في عالم الملك والشهادة ثانيًا أكثر مما كان يحصل لك قبل في سرائر سائر عوالم جثمانيتك واصطحاب عوالم حقيقتك بظواهر انية عنصريتك بأن فتح لك وهداك إليه بطلوع شمس الأحدية زيادة على ما كنت تعهده. قال جل ذكره: وَوَجَدَ1َ صَآلَا نَهَدَئْ (2)» أي وجدك متحيرًا مما يتلى عليك من قرءان الجمع وباطن قرءان جمع الجمع في غيب قطع فرقان الفرق ني حلل شمس عينك وهوية غينك تجريدًا وتفريدًا عن التعلقات » وك اك لس بأردية الإنسانية العنصرية وهي لا تقتضي إلا العبدية المحضة. فلما تجلى عليك ما ذكرء مع كونك متمنطقًا بما ذكرء هناك تلي عليك: ظفَهَدَئ» [الضحئ: 7]. لقد طاح ظل الغين في شمس عينها فشاهدت عين العين في طي بردتي

الكتاب الثاني