المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٤١ · موضع ٤١/١١٣

40 الطلاسم في الكمالات المحمدية زيادة لم تكن. للترقي وعدم الحصر 9وَبَويرَة حَدّ َك بن الأول (7)» [الضحى: 4]. وغالب حاله الباطني كان ملتحقًا بإزار البسط والأنس والدلالء مؤتزرًا بلحاف الجمال والوصال. حتى كان ينشد من قبلها: تذلل بأنس البسط في حضرة المنى على صزة تبدو بكهف هويتي ودونك حسني فاشهبنه مجردا على نعت فرق الجمع من قاف قوتي وغالب حاله الظاهر كذلك: إلا أنه ربما كان يقوى عليه شهود الجلال في بعض الأوقات ليكون آخذًا للحظ الأوفر من جميع أثرات حضرات الأسماء. وفي هذا المشهد كان يدعو على من طغئ وتجبر ظهورًا لأثر ذلك الاسم المتجلي عليه عليه. ومن كان حاله وديدنه هذاء يحكم عليه بالقهقرى عن مقام الإرث الأكبر» وإن كان مجلى اسم من الأسماء تفهم. وهو وإن كان مظهر من جمعت فيه الاضدادء ولون الماء لون إنائهء لكن في غير هذا بظاهره وباطنه. وأما في هذا المقام فإنما كان مظهر الأسماء الجمالية دائمًا طول عمرهء بشاهد: «ومآ 49 [القلم: 4] وبرمز <بِآلْمُوْيينَ يدوك تمه » [التوبّة: 128] تأمل جدا. ٍِبَدَا وَفْتَ كصب 49 [الشرح: 7] ظاهرا من شهود الجمع وجمعه والعكوف ببسط الجمال؛ فانصب لمشاهدة الفرق في قاب ناسوت الوصالء» أو قإذا فرغت من الفرق فانصب للجمعء أو فإذا فرغت من الجمع قانصب لجمع جمعه؛. وإلى شهود ربك في مظاهر مكوثات مراتبه في غير أوقات التبليغ فارغب. نكتة : اعلم أن ما تقدم من قوته الوسعية الإطلاقية قد يقال تخلفت. في قضية الوادي حين ناموا حتى طلعت الشمس فما أيقظهم ظاهرًا إلا حرها. وقد يقال: معلوم أن من صغات الحضرة الغيرة بشاهد: «إن سعدًا لغيور وأنا أغير منه والله أغير مني0”''. ومعلوم أن الحبيب يود أن حبيبه لا يراه غيره. ولما كان يل مع )0 رواء أبو عوانة في المسئدء ياب الخبر الناهي عن قتل الرجل الزاني» حديث رقم (4718) [214/3]. ورواه الطبراني في المعجم الأوسط: حديث رقم (31)2796/ 160]: ورواه غيرهما.

الكتاب الثاني