المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٤٠ · موضع ٤٠/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 39 البسط ورهبوت القبض وجميع الحضرات بجسمانيتك» مع إرادة تعرفنا بك في كرة إنسانيتك. أو تقول: ألم نشرح لك صدرك بجعلك عروس المملكة وإنسان عين الوجود وإمام الحضرة ومنتهى سدرة الشهود» هيوئى الهباء والأرواح المهيمة» وعنصر المجردات ويعسوب المراتب المسومة؛ موضوع كرة العالم» ومحمول أساس مباني النظام؛ أس المراتب ومعناهاء ومبنى الحضرات ومغتاهاء بل لولاك ما عرفت ولا عبدت» ولبقيت مجهولا كما عرفت» فأنت التعريف والمعرف؛ والفص المجهول المحرفء فما بقي للدهشة أثر» ولا للوخشة مقر. وكأني بك لما استشعرت لثامك بالعبدية؛ ولحافك بإزار العنضرية:» وحصل الإنسية. ومالكء» لوَوَسَعًَا مَك وِذْرَكَ 409 [الشّرح: 2] وهو رق الحدوثية وأثقال المربوبية: وهي مرتبة من مراتب الحدثية؛. أزيلت في صورة شق الصدر وإخراج العلقة منه» بل حكمًا وعيئا تفهم واعلم وسلم تسلم إن كنت ممن يفهم. «اليَِ َس هرك )4 [الشرح: 3] أي ظهر جسمانيتك عن الطيران في فضاء الجبروت: ومشاهد الرغيوت واللاهوت .«ورقة لك ورك 49 [الشرح: 4] يأن لم يعرفك غيرناء ولم يكشف ذلك الفص غيرنا. «وَعِندَهُ مَفَاتَعٌ لني لا يملمهآ ِلَامُوٌ» [الأنعام: 59]. طِثُلٍ أن ِنْ أثر رق [الإسراء: 185]. وكيف تدوم عليك الوحشة وأنت فرقان قولنا: إن مَمَ لمر ها (©)» إن مع عسر رهبوت قبض الوحشة؛ يسر رغبوت البسط والأنس.«إنّ مم آلقتر ما 9)» [الشرح: 6] إن مع عسر مشاهدة الإله والمألوه والرب والمربوب والخالق والمخلوق» ويسر مشاهدة الحق بالحق للحق في الح سرا وروحًا وقلبًا وعقلا ونفسًا وهيكلًا بل جميع جواهر العناصر وعناصر الجواهر. وهو المشار إليه بقوله: «لي وقت لا يسعني فيه غير ربي:!!2: وهذا الوقت في غير أوقات التبليغ تكون المادة منه إليه به فيه. وأما وقت التبليغ فيكون كذلك للقوة الوسعية: إله ومألوه ورب ومربوب وحكمة وقدرة وظهور وبطون وقيد وإطلاق. لكن في غير أوقات التبليغ تحصل (1) هنا الحديث سبق تخريجه.

الكتاب الثاني