الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٣٩ · موضع ٣٩/١١٣
38 الطلاسم في الكمالات المحمدية
<#أدّ َيَ َك سَدَرَكَ (ي)» بتفردنا بمعرفة كنه إحاطة مراتب مكنوناته»
وجعلنا له غيبا من غيوب غموض سر سرنا بل من نقطة هوية هوياته. أو تقول ألم
نشرح لك صدرك بأن جعلناه على لون ماء مشهودهء وإحاطة وسع علم فيض أم
الكئاب ومعشوق شهوده؛ بل عيئًا من عيون الأنموذج الساري في كل الكل
وجزئه بحيث ما ثراه من الصور والمنجردات إنما فيض تلون سيلان فردية
قيقتك» ونسخ من مشاهد مراتب أنيتك. لكن قد يحصل للإنسان الدهش من
ذاته» لما يراها متغددة في فردانيته.
أو نقرل: # أن نَدْيَنْ لك صَنَكَ )4 باصطحاب الكأس والمدامء في
أول قدم. بحيث صارت الأنية» تطلع على معالم ما تكنه حضرات الروحية. وذلك
أو تقول: ألم نشرح لك صدرك بجعله مرآة أرى في مرائي نقابه» وأتجلى في
لثام مجيا حسن سحابه. بحيث لا أرى حقيقة إلا في محراب مصلاه» ولا يستنشقني
نديم إلا في مطالع محياه. فأنت الكأس وأنا الخمرء وأنت المرآة وأنا البدرء وأنت
عرش التجلي وفيك الترقي والتدني؛ وأنت الهلال وأنا النجم» وأنت المجهول
وأنا العلم» ولا مرمى دون مرماك» ولا اطلاع على بعض جزء باطن محياك» فأنت
المعروف والمجهول والموضول والوصول. أو تقول: ألم نشرح لك صدرك
بعكوفه في -حضرات الجمع ورفع الستورء ذائما على ممر الليالي والدهور. لا
يشغلك مربوب عن رب. ولا قشر عن لبء قائم على الشرب والاصطياح»
والمنادمات والكفاحء في قرب القرب وغيبه» بل مطوي في غموض الفيضص
الأقدس وجيبه» أمع هذا تبقى لك وحشة؛ أو تتلى عليك دهشة. وكأني بك قائل:
لا > 0 غي د ود اله | ى دان دم رال مجر ر زاك 2
أو نقول: آل مَتْيَ آك سَدْنَكَ 0 » [الشرح: 1] برؤية جمال حسني»
وإزاحة البين من بيني وبيني. أو تقول ألم نشرح لك صدرك بجعلك برزحا بيني