الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٣٨ · موضع ٣٨/١١٣
فليس وراء مرماي مرمى لذي هوى تجمعت الأضداد في فرد كثرتي
وإلبه الإشارة بقوله جلت عظمته تل م في بي © ف أ تتشي © >
[المْرُوجِ: 22-21] وإليه الإشارة أيضا بقوله «قَْ» أي أقسم بمعنى قلب سر
حسني وباطنه ومظهر قوتي بحيث لا يتلاشى مما يتلألأ له من لوامع نفحات
القدس في بساط الأنس.
وتأمل ما السر في تجويف باطن ظقْ» وتأمل ما أعجم به قى أولا ثم قلبه»
وتأمل ما كنه تصحيفه ولكن كان ظاهرًا مقيمًا بمدينة الفرق وذلك لكمال عبودته»
وأما ظاهرًا ففي غير أوقات التبليغ تكون الحكمة تابعة للقدرة والحس للمعنى؛ إذ
يسري ما في الباطن للظاهر. وأما في حالة التبليغ فالباطن لازال على ما كان
وأما الظاهر فلم يقع له حجاب فطعًاء ولو في ساعة التبليغ بعين البصر
الناظر لا بعين الخاطر. يل لازال كذلك» ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة منتهى»
شجرة الكثرة» وعندها ما زاغ البصر عن مشاهدة الجمال. أي بصر الحس في
عن النديم ولا يلهو عن الكأس يسقي ويشرب لا تلهيه شربته
معتدل الطرفين طتْتَبَاَكَ َه أَحْسَنُ لَلَيِقِيتَ» وإليه الإشارة بقوله «وَوَجَدَلَ
سَآلَا تَهَتَئ )4 آي وجدك متحيرا مما يتلى عليك منك من آيات الجمع من لوح
أم كتاب جمع الجمع في عانم الملك. طفَهَدَئْ» [الضّحئ: 7] بأن أعارك قوة
إطلاقية غير مشوبة بتقييده وجعل لون الشاهد لون المشهود بشاهد «قل» بحيث
لا يتأئر لما يرد لحماية القوة الوسعية في جميع الحضرات القائمة به.
واعلم أن طلعة الحق لما خخرج من بطنان الأزل لعالم الحكمة في أول الأمر
حصلت له وحشة بالنسبة لما كان يعهده من التجريد والتفريد مع ما أثقل ظهره من
رق الحدئان والحدوثية» ومفارقة الربية مجردة إلى الربية والمربوبية معاء ولما
حصل ما ذكره أزيل عنه ذلك الدهش والحيرة بإلقاء خطاب « أل نتن لك
سَنئَُ وي بطلوع شمس الأحدية» وجعله عرشًا لتجلي الذات الفردية. ومحلًا
لإلقاءات صمدانية» ومكافحات فردانية.