الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٣٧ · موضع ٣٧/١١٣
36 الطلاسم في الكمالات المحمدية
وسع وإطلاق وهو لم يحط بجميع مكنونات. .حضراتها أي الذاث الأقدس. فكان
دائما يترقب ما تبرزه حضرة ح جمع الجمع المعبر عنها بالأحدية الصرفة. . وني هذه
الحضرة كان يقول: الا تخيروني بين الأنبياء؛ كما في حديث أبي سعيد الخدري
عند البخاري ومسلم» وعن ابن عباس عندهما أيضا : ١ما ينبغي لعبد أن يقول أنا
خير من يونس بن متى». هذا هو الذي يحمل عليه ما ذكر والله أعلم بمراد هيولاه
صلى الله عليه به. والخامسة كذلك عند التبليغ وغيره. واعلم أنه في جميعها لا
يحصل .له فتور ولا تأثر وذلك لحماية القوة الجامعة» وإلا لما كان فرق بينه وبين
غيره؛ وعلى وجودها فما حجبته عن طوارق التجليات وذلك لأنها من جملة
خصيصاته التي خص بها من بين إخوتهء وهي الظهور بسر الغيب» هذا الذي
يعطيه انفيض المصطفوي والمدد المولوي.
وأما قول من قال إنه في الرابعة عندي وهي الثانية عئده تغيب الذات العلية
عن باطنه» فهو سهوء ولا يقدز أححد من السبيان على سماعه فأحرى غلى قبوله
فأحرى على تسطيره:: وقوله أنه في السادسة عندي والثالثة عنده يكون.غائبًا عن
نفسه وعن غيره فكذلك. ورحم الله من خرج عن أسر التقليد؛ وكان مقامه
<تَكتننًا عَنكَ عِطَآءَكَ مَمَيْكَ لوم حَبيدٌ» [ق: 22].
واعلم أن مشاهداته ومكافحاته و دائمة» من يوم برز لم يحجب عنه طرفة
«إني أبيت عند ربي بطعمئي ويسقيني»!'": وورد أيضا: 'إني أظل عند ربي؛»
فاستفيد مما ذكر أنه دائم العكوف في جمع كعبة الحسن» بحيث لا يخرج عن
حضرات الإحسان دائمّاء بل عن ما وراءهاء لأن ثمة حضرة أخرى وراءها لم
يعرفها ولم يدخلها غيره «وَظْدْقُ ما لَا تَْلَمُونَ» [النحل : 8] وهي المعنية بقولي :
)0 رواه بئحوه ابن حياث في الصحيح؛ فصل في صوم الوصال» حديث رقم (8[)3574/
1 ورواه بتحوه الترهذي في السئن» باب ما جاء في كراهية الوصال للصائم» حديث
رقم (778) [3/ 148]ء ورواء غيرهما.