المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٣٦ · موضع ٣٦/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 35 جعلت اسمه متحدًا باسمك ونعتك» وصورة هيكله الجسماني على ضورة أنموذج أنية أنا الله بل حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا ووجد الله عنده وآله وصحبه وسلم. :واعلم أن هذه الصلاة زآها سيدي إبراهيم الدسوقي في لوح التعينات في القرن السابع فأراد أن يبرزها لأصحابه فقيل له : إنها ليست لك إنها لمحمد بن عبد الكبير الكتاني؛ يظهر في القرن الرابع عشر. والواحدة منها تعدل ثمانمائة من دلائل الخيرات. هكذا أخبرني . وهاهنا قال نبي الله دانيال عليه السلام: طوبى لمن أدرك المائة الرابعة بعد الألفء وليس المراد بذلك إلا إظهار شفوف طريقتناء ومن جملة ذلك تضعيف الأعمال. هذه همّمن كَكَكَ ينما كك عل َقيوة» [المَتْح: 10]. وصل: اعلم أن مشاهداته 1 لا تخلو إما أن تكون في الذات البحت بقطع النظر عبن الأسماء والصفات. وإما أن تكون فيها مع ملاحظتهاء وهي إما أن تكون مع الجمال الصرف فقط. وإما أن تكون مع القهر والسلطنة والكبرياء والعظمة؛ وإما هما. وكل إما عند التبليغ أو لا. فالأولى: حال باطنه دائمًا قطعًا في كل وقت وحين على الصواب عندي. والثانية: حال باطنه وظاهره دائمًا أيضًا. والثالثة: حال باطئه وظاهره أيضًا ذائمّاء بل غالب تجلياته الخاصة به إنما هي النمط الثالث ظاهرًاء والجمال والجلال وإن كان كل منهما لازم للآخر لكن في التجلي قد ينفردان. وكان :4# في بعض الأوقات يتمحض له شهود الجلال المطلق بحيث يطوى الجمال في حلل الجلالء ولا يبقى إلا بحيثية صرافة الجلال المطلق. هناك يعتريه زيادة خوف صلى الله عليه به» فيبقى مترقبًا لما يبرز من كهوف الحضرة. ذلك الترقب هو السر في كونه كان دائمًا متواصل الأحزان» لأن الحضرة حضرة

الكتاب الثاني