المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٣٥ · موضع ٣٥/١١٣

34 الطلاسم في الكمالات المحمدية لا يشغله ناسوت عن لاهوت ولاهوت عن ناسوت. يقول : لست كهيأتكم» ويقول: عيني تنامان ولا ينام قلبي, والروح ومشهده العكوف في فضاء منار الأزلء والطيران في أفق «ثُلٍ لز بِنْ أمَرِ رن [الإسراء: 85] لايحجبه قفص الجسمانية» ولا شبكة الملكوتية» العالم كله له نديم» يلثم من أواني معانيه قهوة شراب التسنيم. وذلك لأن جزئيات كرة الفلك قيامها إنما هو بسريان الروح الكلية المطلقة في عناصر موادها ومجالي مسارحهاء لولا وساطة ما ذكر لما قام ما ذكرء تارة يكون مشهده متصلا بالذات» وآونة ينتقل لجزئيات الماديات؛ وحين يكون في الأولى يقوى شهوده في مهامه الحضرات؛ وفي الثانية يضعف عن تلك الإدراكات. لأن الأولى أحخمدية ومحمدية ومحمدية» وأحمدية» وفي الثانية العناصر والمواد والتراكيت وعدم الانفراد. والقلب ومشهده الإقدار على تلقي الصدمات» والقوة على عدم انفصام التركيبات؛ مخيط العين بخط «نّ وتران الَجِيدٍ )4 [ق: ‎]١‏ وملتحف ب ؤرَنّكَ مَل علي عَِيو 479 [القلم: 4] بل ربما إذا تمكن منه الاستغراق وأحاط به كل الأحداق اكتسب منه قوة وسعية وإقدارات محمدية. والعقل ومشهده الإطلاق والوسع وعدم التقييد وإقامة اللب مقام القرآن المجيد. والتفس ومشهده مشهد الروحء وذلك لأن النفس والروح اصطحبا فيه من أول قدم؛ فمن حصل على البعض أو الكل فهو الفردي الأحادي المعجم السري المعبر عن كل ما ذكر بالماء الذتي هو وسيلة لشهود الذات المعبر عنها بالغيب. وإلا يحصل ما ذكر تيمم على نفسك الشبيهة بالصعيد أو الصخرء والمراد أنه الخلقية ببحر الأحمدية» وبر المحمدية ببحر الأحمدية: وبر الحس ببحر المعنى» وبر المريدية ببحر المرادية» وبر السيرية ببحر الطيرية. فصل اللهم.على من استغرقت. في نقنطة سره الأحاديون وفي حال جمال روحه الأزليون: وفي قلب عرش سره الفرديون» وفي عقل إطلاق وسعه الإلهيون» وفي نفس تعينات

الكتاب الثاني