الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٣٤ · موضع ٣٤/١١٣
الطلاسم في الكمالات المحمدية 33
وبر العبدية ببحر الحقية؛ وبر الحكمة ببحر القدرة» وبر الأسماء والصفات ببحر
قاموس الذاتء وبر المزج ببحر الصرافة» وبر الطريقة ببحر الحقيقة. أو تقول
ولك أن تقول: توضأ بماء شهود مرتبة من مراتب غيب باطنه 6: الغيب
غيب الغيب؛» باطن سر غيب الغيبء وما وراءها من المراتب المعلومة لدى أرباب
الآحاد المختصة بهم. وإلا يصح لك ما علم» تيمم بشهود ظاهر ظل بشريته» وطلعة
ذكر المعير عن صاحب هذا المعنى بالصعيد أو الصخر. فالباء سببية» أي ثيمم
جنسه إلف وإلى شكله أعرف». فسمي ياسم ما شابهه» والله أعلم..
وقدم إمامًا .الخ : يقال فيه ما قيل قبله:
أي انضح بر التفصيل بالإجمال وبر التفريد بالتجريد وبر الحس بمعناء وبر
الناسوت باللاهوت وبر الرقيم بالأنموذج وير الكثرة بالوحدة وبر الجمع بجمع
جمعه.
ولك أن تقوا ل: توضأ بماء شهود الاستغراق في عالم من عوالم هيكله بَلٍ
والأضمحلال في هؤية كل منها والمحو في سر جمال كيل منها السرء وهذا
مشهدهء مشهد جمعية دائما. وذلك لأن السر كالمرأة للحقيقة الأصليةء فإذا
استهلك في سره»ء ووصل لمقام اجتلاء الصورة في الصورة» كان مخيط العين
بخط : «هُنّ لِيَاسٌ لك وتم إن باس لَه [البقرة : 7. بل ربما يقول هو رسول الله
أو ما يتبعهاء ولا لوم عليه إذا كان مشهوده ما ذكر معتكفًا بمحرابه: مرتشفًا من ثغر
رضابه. وهذا دائما مؤتزر بإزار الأحدية» مترد برداء الصمدية» متمنطقٌ بمنطقة