الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٣٣ · موضع ٣٣/١١٣
32 الطلاسم في الكمالات المحمدية
سي سما ص
حكزر يل مَئَنْ جتنا ا تيا 49 [الإسرّاء: 0. وصورة العارف ما أشار إليه
0
توضا بماء الغيب إن كنت ذا سر وإلا تيمم بالصعيد أو الصخر
وقدّم إماما كنت أنت إمامه وصل صلاة الفجر في أول العصر
فهذي صلاة العارفين بربهم فإن كنت متهم فانضح البر بالبحر
.لك أن تقول: توضأ بشهود الجمال المحمدي مجراب الذات وعرش
التجليات ومظهر الأسماء والصفاتء الذي عو كالماء لتتوصل منه إلى الجمال
المطلق الأحدي الوسعي الإحاطي المعبر عنه بالغيب» وذلك لأنه لم يظهر بكل
كمالاته إلا فيهء ولم يطق أحد ظهور أحديته إلا هنو المعبر عنها بالأمانة. بل هو
كالمرآة لظهور الذات فلا تظهر إلا فيه بكل كلهاء وصرافة سذاجتها. فإذا استغرق
بحيث صح له فيه مقام الاتحاد بأن يقول أناء فذاك حقيقة الفناء. فإذا فني بها بقي
يربها. فالفناء فيها هو البقاء بحقها. ولا يحصل هذا المشهد إلا لمن كان من أهل
المحو في نقطة سره. وأهل المحق والاضمحلال في شكلة جره. وإلا لم يصح
لك ما ذكرء تيمم بشهود المجالي الكونية والمظاهر الفرقية من غير اعتباز ا
لوا تمه [البقرة: 115]. ولا «وَأفكتنا أن هك يسول أقَهِ» [الحجرّات: 7]
مجردة؛ المعير عنها بالصعيد» والجامع بينهما الظهور في كل» وبالصخر. وقدم
على سبيل التوحيد الكشفي العياتي. إذا أزيح الستر عن عياني» إمامًا وهو حقيقة
هويتكء وذلك لأنه لما حصل ما ذكر أجلست على كرسي تفريد الخلافة
والنيابة؛ ونصبت على بسط تجريد العيتية والقرابة» وصرت أنت بعد أن ما كنت»
وكان يوهمك على سبيل التوحيد البرهاني أنك أنت غيرًاء فلما زال البين من
البين وصارت العين عين العين. صازت هي الإمام والمصلي والمأموم:؛ وصل
صلاة ظهور ذاتك من ذاتك في أول عصر وجود شهود معرفتك بك في حسك
«زاادٌ ريلك فى تنيلكت» [الأعراف: 205]. طعي بدا اهم ل يذه مَيكا وَوَهدَ
أنه عِنْدَمْ» [النُور: ٠.139 فمن حصل على ما ذكر فهو عارف. ومن لم يحصل
عليه فهذه صلاة العارفين بربهم دائمة مسرمدة. فمن لم يكن منهم فلا خبر ولا