المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٣٢ · موضع ٣٢/١١٣

الدخول لمسجد جمع الشهود والعيان عو منها في حيز الحرمان؛ لا يستنشق شمالها ولا عرفها فأحرى وصالها. أشار إليه هيولى المراتب ومركز دوائر أفلاك الغياهب الأحادي المداني سيدنا عبد الكبير الكتاني. وجميع من أراد أن يشهده في غيره أي في مرتبة الأحدية فهو كمن أراد أن يرى وجهه في غير مرآة كغيرهاء هذا لا يتأتى وشتان بين المرتبتين. فإن المحمدي يشهد الحق على قدر مظهره» والآخر يشهده على قدره هو بدايددا شاقت تهاية قير وليس الثريا للشرى بقريبنتي 2 وبيس كويد مظهرا دمن وأنه ال برى إلا فيه أن شاسد لا مطمع لدي حضرة الاحدية الصرفة؛ وإنما له شهوده في مراتب حضرة الواحدية التي فيها عالم الكثرة والتعدد. وذلك لأن العالم العلوي مظهر باطنه الأقدس» والعالم السفلي مظهر ظاهره الأنفس. وعليه فالحق لا يُرى إلا فيه أي في مظاهره ٍَرَفِكٌْ رَسُوله» [آل عمرّان: | 101].كذا سمعته بخلوة المحادثة؛ ومهبط المشاهدات والمنادمة: من سدرة منتهى العلوم » وكرسي مملكة السر المختوم» مولانا الكبير الكتاني أفاض الله علي سجال فيضه الداني مباشرة. وعلى لسان صاحب المرتية المحمدية يُنشأ: سجدت لها عند التدائي ملييا بمحراب مجلى الجمع من بعد حيرتي أصلي لمجلى الذات عين جمالها وأطرب بالتلحين في جمع قبلتي وقد عرفوا الله بالعجز وما عرفوا سيدنا 4# به أيضاء وذلك لجهلهم بأن لون الإناء لون الماءء ولو عرفوا عين نقين هذا لأقروا به قطعاء لأن الخامل على العجز فيه هو الحامل على العجز في مظهره. ومعثى قول الصديق الأكبر: العجز عن الإدراك إدراك» أي إدراك لذلك العجز لا كما توهمه العبارة: تأمل. وكأني بمجموع سادات الوقت ومشيختهم لا خبرة ولا خبر لهم بأحواله الظاهرة فأحرى مرتبة من مراتب غيبه» وحضرة من حضرات سره ولبه وين كات فى هلزيه أعين هو ف الأِرَةَ أَعْمَ ين تَأسَلْ سيلا 49 [الإسراء عون 0 «# ولقد كُرْمَنَا بي عَادم يمكح ف الير والبخر ورتفكهُم يت ليت وََصَتَهُم عل

الكتاب الثاني