الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٣١ · موضع ٣١/١١٣
30 الطلاسم في الكمالات المحمدية
أن يتعدى هذا الحجاب ولو كان من أكاير الأحباب.
والسادس : كنه حقيقته» وهي اللطيفة الأصلية المطلقة الوسعية الإحاطية»
المعبر عنها بالأحمدية» وبباطن الحقء وباللاهوت» وبالبحر المضمضم»ء
بحقيقة الحقائقء وبطلعة الحقء وبالأحدية؛ وبالحقية: وبالوجود المطلق.
وعلمها مختص به لا يشاركه فيها إلا الأنموذج بشاهد معد ده مَمَايعٌ لتيب لا
لمآ إلا مو [الأنعام: 59] وبشاهد طثْلٍ أي ينْ أمْرٍ يَف [الإسراء: 85]
أي من العلم المختص بربيء وبشاهد: «والله ما اعرفني حقيقة غير ربي')
وبشاهد فل ان من في أَلسّموتِ والأرْضٍ آليّبَ إلا هذه [الثّمل: 65]» «قَبَارَكَ
هه أَحْسَن لليئِقِنَ» [المؤمئون: 14].
لطيفة: اعلم على أنه على قدر الاستغراق والاستهلاك في سائر عوالمه؛ كل
مشهوده. وعلى قدر الجهل به يكون عكسه. لأنه هو الباب الأعظم والبرزخ
المطلسم الذي لا دخول إلا من بابهء ولا فيض إلا من عذب ورود ماء راح
رضابه. فلا شهود إلا فيهء ولا تجل إلا منه: وجميع من ادعى غير هذا فهو في
اشتباء الأبدان يقع في الزندقة ومنها إلى ما شاء الله. فإن الإنسان إذا صارت تهب
عليه نفحات الحضرات. ويستنشى صبا هاتيك الفلوات» خضوصا إذا زج به في
مهامه فناء الفناء أو صلصلة الجرس» ريما إذا لم تحضل له غناية محمدية» من ثم
إلى الزندقة قطعًا.
ولذلك استعاذ منها العارف الأكبر بقوله: وزج بي في بحار الأحدية
وانشلني من أوحال التوحيدء هذه هي أوحال التوحيد. ولما رام باز العارفين هذا
المشهد قيل له: يا خلاج حسب الواحد إفراد الواحد: وذلك لإطاقته وقوته؛
مكافحة قرص الشمس الحسي بدون حجاب أو به غالبا الذي هو جزء من بعضص
مظاهرهء فأحرى فأحرى. وقد أشار لهذا حيث قال: من انتسب إلى غير أبيه
فالجنة عليه حرام» لاشك أن الأب الأكبر هو لا غيره» وعدم الانتساب إليه
بإنكار واسطيته وتفرده به هو بزعمه» وجزاء من صدر منه هذا الهذيان أن جنة