المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٣٠ · موضع ٣٠/١١٣

وإمدادات تلك المشاهد .٠وإنما‏ وسعني قلب عبدي المؤمن». وكل زوايا الكون أضحت مقري مذ وسعت جمال الحق حقا بجملتي ثم < ختمت المملكة بمن هو عند الله كمثل آدمء : ثم انقضى الملك ورجع الآخر أولاء ختم بما بدأ لْمَنِ الم الوم يلو ألوِيِدٍ الْقَهّارٍ» [غافر: 16]. وصل: اعلم أن لطلعة الحق بالنسبة لهيكلها غيوب لا تعرف فأحرى تحصى لكن نقول بحسب التقريب أن له: غيوب الغيب الشهاديء» وباطن الغيب» وغيب السرء وسر الغيب» وغيب الغيب» وباطن سر غيب الغيب: فالأول: ظاهر جسمانيته وهو غيب لمن عرف وهو للخواص والثاني: مرتبة من مراتب أحمديته وهي لخواص خواص الخواص من هذه الآمة الأحمدية. الأ وفيه يقع التنافس ل إل ناض اللكيطن» [المطقفِين: 26]. والرابع: سر الغيب وهو خاص بالصحابة على تفاوتهم فيه: ولوارثه مزيد معرفة بهذه الحضرة بشاهد والير وا ود )4 [البَلّد: 3] كالصديق الأكبر له مزيد معرفة دونها فيه. وهو الشيء الذي عناه الخراز قدس الله سره بقوله: ما فاتكم أبو بكر بصلاة ولا بصيام وإنما فاتكم بشيء وقر في قلبه. وأما قول سيدنا أويس رضي الله عنه: والله ما رأيتموه إلا كالسيف في غمده» قهذه الخضرة بالنسبة لما قبلها سيف وهي لها غمدء والبعض من السيف الذي يبقى ظاهرًا هو هذه المرتبة المثبوتة. والخامس: غيب الغيب وهو للأنبياء والرسل وأولي العزم حسب تفاوتهم كالصحابة. وهنا أعجز الكل فلم يدركه نبي ولا رسول ولا ملك» ويعبر عن هذه الرتبة بظاهر الألوهية» وبالحجاب» وبسر اللاهوت» وبفيض معالم الرغبوت» وبرقائق معنى الجبر وت »؛ وبدقائق الملكرت «وَكَديكَ زرى إن هيم مَلَكْوْتَ السَمَنوتٍ الأ » [الأتعام: ‏ 5) وبمنتهى ى العام وببرزخ غ البحرين ويبحجاب ب العزة الأحمى

الكتاب الثاني