الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٢٩ · موضع ٢٩/١١٣
28 الطلاسم في الكمالات المحمدية
سائر عوالمي وهو الفرذ الذي يدور عليه فلك كرة العالم ولا يتعدد بل مجلى
هِهُوَ أنّهُ أحدٌ» [الإخلاص: 1] وأول من حصل على مقام الخلافة الباطنية
المعبر عنها بالسر الذاتي وبقطبية العالم وبمركز كرة الدوائر: مولاتنا فاطمة
الزهراء رضوان الله عليهاء وقد أرشد سيدنا لهذا حيث كان يمصها لسانه
ويجلسها في مجلسه.
وأما الخلافة الظاهرية فأول من ورثها الصديق الأكبر. ومن مولاتنا فاطمة
إليه انتقل السر الذاتي الباطني. وقد أومأ سيدنا بقوله: مروا أبا بكر فليصل بالناس
إلى رتبته في الخلافة الظاهرية الملكية.
وأما الخلافة المعنون عنها بسر الذات وهو مضمون ما للموروث في الجملة
هنا فما ظفر به إلا بعدها. وقد أرشدنا جلت عظمته بقوله : «وكاار ونا كلد 0 >
[البلد: 3] لهذا المعنى ولم يقل وما صاحب. على أن الصحابة بأجمعهم كان
لكل واحد منهم الحظ الأوفر منهء وسيدنا الصديق كان له مثل ما لهم وزيادة»
لكن ما ذكر لم يكن إلا لمن ذكر. هذا هو الحق عند الله. وتفاوتهم في الأفضلية
على حسب تدريج الإرث بينهم أو على حسب إطلاعهم على المرتبة الواقع فيها
التفارت فما وقعت الأفضلية إلا من هذا المعنى. وعليه ففتح كل على قدر قابلية
الكمال منهء ولا شك أن التفاوت وقع بينهم في هذا المعنى. فيقال: الفرق بين
المفتوح عليه وغيره أني هذا الفتح الكلي هو الاطلاع على مكامن تلك الحضرة
الأجمدية الواقع فيها التشارك» فكل من وقع له زيادة على الآخر فيكون فتحه
أعظم من الآخر وهكذا كذا خطر بالبال. ومنهم مجلى صورتي ومنهم مجلى
اثنين ومنهم مجلى ثلاثة» ومنهم أزبعة؛ والكل مني نسخة.
ولكل زمن ختم بختم.به ديوان فلكية دوائره. والختم الأكبر له الهيمئة على
كل ختم» إما قبل وجوده فكان جوهره المطلق الفياض يفيض على جميع أجزاء
الموجودات شعرت أم لا. وبعد ظهوره لازال يفيض عليهم شعر من شعر ودذهل
من ذهل. ووارث قلبه و موجوذء بل لو منع منه أحد لما صح التجلي لاحد
مطلمًا لأن محله القؤاد ولولا قوته لانصدع من صدمات هاتيك المعاهد.