الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٢٨ · موضع ٢٨/١١٣
الطلاسم في الكمالات المحمدية 27
<الْيَى برق حَوَآَهُ بحلولك فيه وبروزك منه ليقع المقصود «ِلِثيٌ»
[الإسراء: !] أي العبد «ِينْ َتنا الى [طله: 23] الكبرى وهي الزيادة على
ما كان يعهده من المكافحة ينعت التجريد وهي ما له «إِنَّدُّ» أي العبد هِهْوٌ
لّمِيمٌ» بنا منا بصي » [الإسراء: !] بنا فينا.
نكتة : اتحد بصر باطن سر غيبه اللاهوتي» وبصر ظاهر عينه الناسوتي فرأى
بباطنه الحقاني باطن الأنموذج من حيث اسمه الباطن» ورأى ببصر ظاهر عينه
الناسوتي هو من حيث اسمه الظاهرء ورأى بهما معا الحقيقة الأصلية الجامعة
المجردة: بنعت الصرافة الساذجية «قرئ إل عَبْدِي مآ آذك 409 [التَجم: 10]
ولعلك. لا تجدها في ديوان: أو مرقومة ببئان.
تجمعت الأضداد في فرد كثرتي وليس وراء مرماي مرمى لذي هوى
قال الكأس: ولما رقم في لوح القدم أنه لا يساير أحد الحق في أبديته في
عالم حكمته؛ انتقلت لأصلي «إنَّ لِى مَرس عَليْلك الرات زرائْكَ إل مَعَازقه
[القصص: 85] لوح هوية غيب حقائق كليات لوَفِيًا تُِيدَح» [طله: 55].
نكتة: اعلم أن حكم الأبدية المعبر عنها بمعقول الآخرية العبدية هي يبحسب
الأصالة والاستبداد للأنموذج لا دخل للحدثان فيها استوجبها وجِوب وجوده
الذاتي الأصلي المعبر عنه بالقيام بالنفس لا يشاركه فيه غيره من الأثرات الكونية.
لكن قد يستوجبونها بالنسبة لعالم.الفيض الوسعي الإطلاقي بحسب الاستمداد
ومقتضيات العلم الإحاطي بشاهد شعاع العلم الوسعي المنبسط شعاعه من أم
الكتاب مع لزوم الحدوثية وصفًا وذانًا وفعلا ء بل من جميع جواهره لقيام ضد الغنى
بهمء لا يقال إنه وإن كان لا يتناهى فهو محكوم عليه بالانقطاع لأنه مسبوق بعدم
وكل ما كان:كذلك يرجع لما كان عليه لأنه يلزم عليه مسايرة الحق في بقائه وهو
ببقائها لأنا نقول إنما يلزم ذلك لو كانت بحسب الاستبداد والأصالة والغنى.
قال الكأس فجاء من بعدي مظاهر: منهم مجلى سري ومنهم مجلى روحي
ومنهم مجلى قلبي ومنهم مجلى عقلي ومنهم مجلى نفسي انفراداء ومنهم مجلى