المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٢٧ · موضع ٢٧/١١٣

26 الطلاسم في الكمالات المحمدية وأنا المعروف وأنا الموصول» لا تدركني الأبصار. نكتة: هل عرف هو نفسه بئاءً على أن فن عرف نفسه عرف ربه أو لاء بثاءً على أنه داخل في عموم قوله: والله ما عرفتي حقيقة غير ربي» وأما من عرف نفسه فيعني معرفة دون معرفة» ولا يلزم منه الجهل لأن من كانت له كمالات لا تتناهى معلوم أنه لا يحاط به وهذا الذي يقتضيه لون الماء لون الإناء بجامع الوسع وعدم الإدراك الكلي في كل في حقه فيه» وأما في غيره فيه فلا قطعًاء وإليه يرشد التنزيل: هلا تُدَرِكُةُ الأَبصدرُ» [الأنعتام: 103] أي لا تدرك أبصار عقول الحوادث حقيقة كُنهي. قال الكأس : فأنا العارف وأنا المجهولء وأنا المعروف وأنا الموصول. لا يدرك كنهي؛ ولا مطمع لأحد في ما لي وما لرجهي ولا نَفَرَبوا مَالَ التي » [الأنعام: 152]. ما لي هو رؤية الأحدية الجمعية بعين اليصر الناظره لا ببصر الخاطر. بل في لحافي. وعند ظهور أوصافي. في كل حين ووقتء وكل طور ببصر الإطلاق البحت .لود 2 يله أرق () مِندَ سِنَرَدَ لق )4 [التجم: 14-13] أي عند سدرة شجرة مئتهى الكثرة. وهو لا يتقيد بوقت دون وقت؛ فصح الدوام» لشرب المدام. طسْبْحَنَ الى لسرن يسَبَدِ» لي في معه في حال الكنزية وبعدها في حال التجريد وبعد الازدواج «يّلًَا» أي في ليل الحيرة بعت الشهود والرؤية طي الْسْمِدٍ الْكراره أي مسجد حرم عكوف ذاتي بذاتي في حال الكنئز وحال التجريد ويعد الازدواج» بل في كل وقت «إلَ ألَْْحِدِ الصا [الإسراء: ا ]وهو أزل الوجود القديم المطلق. بحيث أفئيتاك عنك حتى رددنا باءنا لنقطتناء وفرعتا لأصلنا. وكنى بالأقصا عن كونه كان قديماء وكتى به عن بعد مرامه ولثم لثامه : فكم دماء دون مرماء طلتي وكنى به أيضًا بعد البروز عن كونه خخارج عالم الإمكان وعالم الأمر وعالم المعنى وسائر عوالم اللطافة؛ وليس ثم وساطة لتديم بل الحبيب بالحييب للحبيب في الحبيب الله أكبر. دنت فتدلت في مهامهناتها لذات لهاناتإليهاندلتي

الكتاب الثاني