الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٢٦ · موضع ٢٦/١١٣
تشاكل. مع التخلل والاتحاد والتماثل. ولسئا نعرب» بما قاله المغرب:
رق الزجاج وراقت الخمر فتشابها وتشاكلالأمر
بل الاتحاد؛ مع ظهور المرادء في كثرة الاتفراد:
تبدت على كأس فكان للطفهء بهاهوإياهاوإياء حلتي
وسألته يق عن حقيقة الاصطحاب هل كانت أم لا؟ فقال لي 345: اتحد
الاسم والمسمى. وتخلل الطلسم المعمى. فقلت: هل من أول قدم؟ فقال.لي
على ما جرى في القدم. لكن آونة يغيب الناسوت في اللاهوت ويظهر اللاهوت
في الناسوت, ووقتا يغيب اللاهوت في اللاهوت ويبقى الناسوت للناسوت. فحين
ظهوره أكون مخيط العين بخط: لست كهيئتكم إني أبيت أظل. وحين غيبوبة
َدّكَ إِلّ مَْاؤْ» [القصص: 85] أي لرادك للوح معاد هوية بطون غيب حقائق
كليات هن لِنَاسٌ لَك وَأنسمْ لَِاسٌ لَهُنّ4 [البقرة: 187] طمسًا وتجريدًا عن
الإدراكات والإحاطات» وحين بقاء الناسوث للناسوت أكون مشيط العين بخط
إنما أنا عبد هنا أنا بسر مَندَكٌ» [الكهف: 10 !] أعني مع استقرار المعنى في
المغتى» وقيموميتها بالفهوانية واستغراقها باللهوانية :
لا يشغلني هو عن هو حين أكون أنا بأنا بل لي القوة من الجهتين : شؤون
الخدمة؛ ومقتضيات الحضرة. لأني شارب بكلتا الكأسين. ومصل بمحراب جمع
ولقد جعلتك في الفؤاد محدئي وأبيحت جسمي من أراد جلوسي
هذا قسم عيني بقوة جهتي هيولى هيكلي بقوله: «قْ» [ق: ]١ فنحن كذا
لأحد عن طلعة ظاهر باطن محياي ظثُلٍ الوح بن أَمْرٍ رق [الإسراء: 85] أي
من العلم المختص بربي «وَهِندهُ مَقَاتِعٌ ألم لا يَملَمُهَ] إلا مو [الأنعام: 59]
ما عرفني حقيقة غير ربي.
نكتة: وهو يعرفهاء من عرف نفسه عرق ربه. فأنا العارف وأنا المجهول»