الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٢٥ · موضع ٢٥/١١٣
24 الطلاسم في الكمالات المحمدية
إنما تنشأ من العناصرهء وهو وإن كان بذلك ظاهر:؛ لكن ذلك بحسب الظاهر
بالنسبة لعالم الفرق» ولذلك لم يكن يرتسم له ظل» وذلك لأنه نور محف لا
كثافة فيهء بل فيه ماقيه:
ذاتهامننات لابسها وهمافي النشأةافترقا
بل إنما ستر الحس منه بالحسن» وذلك لأن الحسناء لا بد لها من نقاب كي
يقدر على النفع بها. والمعاني بها تنموء أي أن المعاني تزيد وتقفوى يسبب لطافة
ما صاحبهاء لكن في غير ما نتكلم فيه وإلا فلا كثافة لأنها تكون كأنها في قنص
محبوسة. وإنما كان يتظاهر بأحوال البشرية عبودية لربهء ولئلا يدعى فيه ما ادعي
في إخوته» وليقدر على التلقي منه» ولأئه هو المئاسب لعالم الحكمة» وليكون
نكتة: العبد من حيث هو هو حق وخلق» فالحقية أصلية معه لاستمرارها
معه من الأزل؛ بخلاف الخلقية فإتما هي طارئة وعارضة فرقا بين الرب
والمربوب. وللحكم المتقدمة آنفا. ومرادي بالاصطحاب زوال الستر بينهما من
أول قدم؛ على ما جرى في القدمه بحيث صارت الذات الإنسانية تطلع وتكافح
جميع الأمور التي تطلع عليه الروح من غير فارق» لاتحادهما في الاطلاع على
ما خلف البوارق.
مطلمة تبدو على عهد كنزها بلونالإنا في الهو بل كل صبغتي
فإن قلت: وإذا كان كذلك ففيما يقع الترقي؟ قلت: أما أولًا فنقول في معالم
المشاهد الروحية» على أثئنا بعد أن حكمنا بالاصطحاب لسنا ثقول إن رسم
البشرية اضمحل» وإنما نحكم بذلك حكمًا لا عينًا. على أن المراد جميع ما
هذا هو الح عند الله. على أنه كان يتظاهر بمقتضيات البشرية سترًا عليه فكان
يترقى في ذلك فافهم إن كنت ممن يؤمن وإلا فسلم تسلم.
قال الكأس فطاب الأنس والفرح والسرورء وأزيح الترح وغنت الطيور.
فصرنا نغدو ونروح؛ ونتسلى ونبوح. ونصطبح بالمنادمات» ونتروح بلذيذ
المكافحات. اتحد الاسم والمسمىء وفك الفص المعمى. ولا تشابه ولا