المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٢٤ · موضع ٢٤/١١٣

اسم الأحمدية ولم يؤثر التعبير بالمحمديةء وما ذاك إلا لانهما شيء واحد» يسمى كل باسم الآخر. فكأنه يقول: هيء وإن كانت باطنه ولكنها هي» تأمل. ومعلوم لدى الخاص والعام أن نهاية الأنبياء والرسل على تفاوتهم فيها هي بدايته. ومن كانت بدايته هي نهايتهم لا يقول عاقل بأنهم لم يقع لهم اصطحاب في أول أمرهم بالتبليغ. فإِذًا نهايتهم هي الاصطحاب وبدايته من أول قدم له في هذا العالم هي الاصطحاب. وليس هذا تأييدًا لما قلتهء وإلا لما بقي فرق بين المنقول والمعقول واللدني. وإنما جيء بما ذكر لأجل رجالا لمَِمَنًا حَاها عَلِيْهِمَ» [اليّسَاء: 9] لأنهم كذاء فجيء بكذا ليفهموا. ولم يبق بينهما ستر» مذ انلمحقت نقطة الأسر ‎٠‏ جهن لِيَاسٌ لك ونث ِيَاكٌ لمن [البقرة: 7]فوقع الاصطحابء وامتزجت العقار بالحباب. وذلك بتزويج الخمارء بعدما أزاح برقع الخمار. فأنشد الكأسء محلى بالورد والآس. وخاطب السلسبيل» النديم زوجتهاوالزمان طفل... لاكرمفيوهولا فروس فلما طرب الكأس» حال كونه بين الناس» انتصب العقار. وزمزم بالقرار» ولطف الأواني في الحقيقة تابع للطف المعاني والمعاني بها تنم أي وظاهر الأواني» تابع في الأمر للطافة الباطن المسمى بالمعاني. وليست المتابعة على ما هو المتعاهد. بل المراد ارتسام ما في الباطن في الظاهر من أول بدرجة: اطلاعا باطلاع» تجل بتجل» مسامرة بمسامرة وهكذا. والمراد بالأواني ظاهره الناسوتي» ولطافة المعاني باطنه اللاهوتي أي بشرية ظاهره لم تؤثر فيه وإن كانت ظاهرة» وذلك لتبعيتها للطافة الباطن اللاهوتي المطلقء, ولون الإناء لون الماء فإذا ثبت أن باطنه الأحمدي مظهر اللاهوت الفردي لزم منه أن ظاهره كذلك. وذلك لتبعيته له ولون الإناء تابع للون ما فيه؛ إلا أنه ستر الحسن منه الحكمة تفهم. وذلك لأنه تنزه عن أن تكون له كثافة بشرية» وذلك لآن الكثافة

الكتاب الثاني