المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٢٣ · موضع ٢٣/١١٣

22 الطلاسم في الكمالات المحمدية المظاهر إنما هي معه إن كان كذا فكذا. فمن نظر لمعنى حال الظواهر. اجتجب بها عن رقائق معنى السرائر. فاحتجب بالقشر عن اللب وبالحس عن المعنى» وبالأواني عن لطافة المعاني. ومن زج به إلى بسط المعنىء التي هي مستقر المغنىء وجد هناك «وإنما يسعني قلب عبدي المؤمن»!". ومن زج به إلى السر حجب عن باطتهء ومنه إلى غيبه» ومته إلى غيب سره» ومنه إلى سر غيبه» ومنه إلى غيب غيب سرهء ومنه إلى اللطيفة الأصلية الخفية الجامعة. لاتنظرللاأواني وخض بحرالمعاني لعلك تراني اللهم عرفنا بنا وحققنا بنا بجاهنا عند ربنا. طلسم فهواني محمدي: .لما رقم قلم مظهر أحمديتك؛ في لون بطون! علميتك «إفُ جَاعِلٌ فى الأرضٍ عَلِيكَة» [البقرة: 0 وسطر أيضًا أنه لا يظهر إلا بعد التركيب.. ومكافحة الأريب للأديب» وذلك ليظهر أصل العالم الكبير والكبير في العالم الصغير» وذلك لأن الإنسان هو العالم الكبير وهو العرش المحيط وهو الوحدة المطلقة» وجميع جزئيات العالم من عقل ونفس كلية وأرواح مهيمة وأرواح صورية وقوى طبيعية والبسائط والمركيات من العرش إلى الفرش. كلها قوائم من قوائم هيكله. وغيب في مضامر عظمته ونتيجة سرهء ليكونوا دالين به عليه؛ ومظاهر من مظاهر جزئياته لديه. فهو العالم الكبير وغيره نسخ منه وهو العالم الصغير بالنسبة إليه. ويقال له خليفة الله في الأزض. وهو منتخب من الخليفة الأصل ونسخة من الأول في الأرض والسماء. فركيت الأحمدية في المحمدية؛ وأدرجت الروح بينهما حرج. . فاصطحبت الخمر بالأواني. ويتي ما كن على ما كانه وتذكر هنا قول روح الله «وبيدر) يَسُولٍ يأو ِنْ بَنيى أنَيك أَعَدُّ» [الصف: 6] كيف أطلق عليه (1) أورذه العجلوني في كشف الخفاءء حديث رقم (2256) [2/ 255]

الكتاب الثاني