الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٢٢ · موضع ٢٢/١١٣
الطلاسم في الكمالات المحمدية 21
حيث سماها شمسّاء بمعنى أنه لا يطاق على كفاحها مجردة عن ذلك إلا
بمظهر كاسها الذي هو بدرها ومعشوقها التي تنجلى فيه. وكنى عنه بالبدر لان من
شأنه الصفاء والصقالةء فكأنه جعله مرآة لهاء بمعنى أن من شاهد الحضرة
المحمدية مشاهدة عيانية بصرية شاهد فيها الحضرة العلية»ء وذلك لأنها بمنزلة
المرآة لهاء فيها تظهر: من رآنني فقد رأى المحق»”*".
وأبدع في تغزله حيث قال؛:
فالعين تهوى صورة الحسن... التي روحي بها تصبو إلى معنى خفي
ونجمه في سويداء قلبه» كما أفصح عن ذلك حيث قال:
ولو خضبت من كأسها كف لامس لما ضل في ليل وفي يده النجم
أي لو وشيت كف ساحة فضاء باطن اللامس أي الشاهد من الكأس لما ضل
في ليل حيرته أي المذمومة وهي المعبر عنها بأوحال التوحيدء وفي يد عقله نبجم
لأنه عين العين والنقطة التي أديرت به من قوس وتر هويتي
وجع: لكن الأفراد وإن أعطوا ما أعطوا لا مطمع لأحد فيما له؛ بل كل
على قدر نصيبة ووسعه تن عن قسمنا ينم يشم متهم » [الرخرف: 2 طوَامةُ فصل
بَعْصَكٌ عَلَ بنْضٍ في ألَيْقة» [التحل: بهد
نكتة: إذا صار العارف الفرد الجامع محمديًا محضّاء بأن اجتلت الصورة
في الصورة ووقع الاتحاد بحيث ذهب اسم الصب ورسمه في حلل ذاته: هل
يضح له مقام الساذجية لأنه صار هو هو أو لا؟ لأنه إنما تجلت فيه وليس هو هو
الذي يعطيه الذوق السليم والطبع المستقيم أنه لا يصح له ذلكء وذلك لأنه
اس مو حنياة في الواقع ون عان مو بحسب التمددات المظورية «اقنا ل
يسول أو [الحجرات: 7] وفيكم رسوله حقيقة حتى أن المعاملة مع
(*#) حديث شريف. رواه البخاري برقم (مققح) ومسلم برقم (فنطفةةك