المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص٢١ · موضع ٢١/١١٣

20 الطلاسم في الكمالات المحمدية الكائنات عند بروز شمس سلطان الحقيقة إلا من كانته» إلا الأحمدية المحمدية فلا دخل للعقل في مرماها فأحرى غير ذلك» وذلك لأن الذات لا تقتضي شيئًا زائدًا على السحق والمحقء إذ لها السلطنة المطلقة المجردة الجامعة لجميع الأضداد منها الجمال والجلال. على أن شهودها مجردة على تقديره لا يكون فيه مقام الآحادء وهم الذين أحاطت يهم الأحدية إخاطة خاصة فطوتهم في حلل ذاتها فهم ف تَقْمَوِ صِنْقٍ عند ملياكٍ مُعْدَدِرِ )4 [القمر: 55] ليس إلا مجرد الصورة والتسمية كحال المجاذيب وهم مراتب وفنون. فمنهم أهل الفناء وهم فتوت» ومنهم أهل الاصطلام» ومنهم أهل السكرء ومنهم أهل الذهول. ومنهم أهل الولهء ومنهم أهل السحقء ومنهم أرياب المحق» ومنهم أرباب الآحاد ولا فوق فوقهم في:مقامات الفناء لكن ليس في علو المقام؛ بل لا شهود ولا معرفة وإنما هكذا تقعل أحكام الحور وهو مقام صلصلة الجرس الذي تنحل فيه التراكيب؛ وتليس فيه الجلابيب. وتنفصم عرى الهياكل» وتنحسم جزئيات الخلاخل. وأرباب الكمال والتمكين هم الذين يشهدونه في مظهره وهو المحمدية عند الكمل ولا أرفع منهم. وأنت ترى من وصل إلى هنا ينشد أو ينشئ: با قبلتي في صلاتي إذا وقفت أصلي وهم في أمن مما تقدم. وذلك لأنهم يشهدون الذات في كاسات الصفات» ويشهدون الحسناء في النقاب والشمس في السحاب. وما فوقه نهى الله عته بقوله هلا نَقْربوا مَالَ التي » [الأنعام: 152] وهو الرؤية الساذجة الصرفة المجردة عن اللثام» فضلًا من الملك العلام : فكم من دماء دون مرماه ظُلّتي وليس دونها مرمى ولا لأحد كشف المعمى وقد رام أبو منصور الحلاج الصادق شهودها في غيره قصد وقيل له : حسب الواحد إفراد الواحد. وما ألطف قول الفارضي [سلطان العاشقين الشيخ عمر بن الفارض] حيث قال: لها البدر كاس وهي شمس تديرها

الكتاب الثاني