الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص٢٠ · موضع ٢٠/١١٣
الصرافة. وكان قد سطر في لوح الإطلاق أن لا تظهر إلا بظهور الهيكل الجافع»
بشاهد: نَمْدْ م5» [الأعرّاف: 144] وفي ضمنها ودع ما لم آنك فكانت الرؤية
ممنوعة إلى أن يقلهر هو بها وهذا هو السر في غيطة الأنبياء الكون من هذه الأمةء
لأنها أعطيت ما كان ممنوعًا لغيرها وراثة» ولو كانت الأنبياء في عالم الملك
وقتئذ لكانوا أول من ورثهاء ولكن كانوا في عالم البرزخ؛ أعني بعين البصر
الناظر لا ببصر الخاطر وهذا عندي معنى قول أبي يزيد البسطامي: خضنا بحرا
وقفت الأنبياء بساحله. ومعنى قول سيدنا موسى عليه السلام: رب أرني أي أر يا
رب ني أي حقيقة باطني التي هي الأحمدية قبل إدراجها في قالب الجسمانية»
فإني إن رأيتها أنظر إليكء تَلٌ أن ريني أي: لن ترى مظهر حقيقة الاسم
الجامع التي هي مني وذلك لعدم اندراجها فيهاء « «ولي أنظر إل الجَبل»
[الأعرّاف: 143]: أي: جبل سر القلب الذي هو محل التجليء لَنٍ أَسَمَقرٌ
مَحكاْ» [الأعرّاف: 3 حين الجلي يدون مظهرية مظمتي الي هي
الأحمدية والمحمدية معّاء فسوف تراني .طِقْلمًا تمل لَّ ريه ِلْجَحْبَلٍ © بدون مظهرية
فلك العجائب» َعَم دكا لعدم إطاقته ذلك إلا فيه طوَكَرٌ مو سكا
أي لما وصل إلى حد صلصلة الجرس .ؤقَلمَآ أناقَّم [الأغراف: 143] لطفا به
طقَالَ سُبحَدئَكَ)4 [المائدة: 116] تنزهت عن أن تشهد في غيره طيّتُ إليلت»
من طلبها حتى يظهر هو بها «وَأنَا أوَلُ الْمُؤْنييت» [الأعرّاف: 143] بأنها خاصة
به على سبيل الساذجية؛ وبأنها موقوفة إلى وقت الازدواج؛ وبأنك لا ترى إلا به
وفيه.
وأما الرؤية فأول من أكرم بها في عالم البرزخ بعد ظهور الهيكل الإنساني
هو ثم لمن شاء الله. وأما أفراد الأمئة وضراغم الحضرة فأعطيت لهم وراثة في
المدققين شيخنا ومولانا الوالد سيذنا عبد الكبير الكتاني سقاتي الله من فيضه
المتداني إن جميع من ادعى شهودًا في غير مظهر ذاته فهر غالط أو كذاب هم
ومعتاه أن الذات لا تتجلى مجردة قطء إذ لا يقدر على ذلك أحده بل تضمحل