الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص١٩ · موضع ١٩/١١٣
18 الطلاسم في الكمالات المحمدية
خلق وغنك الكل وأصله. وأنت النقطة والباء والرسمء والألف والهاء والنون
والاسم. وأنت مبنى الفواتح ومعناهاء ومكنون باطن الأم ومغناها. وآنت جامع
ما بين الباء والسينء ويل سَئْء أَحْسَبْنَهُ ي إِمَار تين [آيس: 12]. المقروء عليه
بحسب الأولية: «آليّى يرك [الشْعَرَاء: 218] مرتسما في جوهرية عمائية
هويته «يِنَ نم6 [الطور: 48] مصليًا بمحراب جمع جمع ذاته في عالم
البطونء لرِيَتَبّكَ في أتَجِيينَ ©)» [الشعراء: 219] في عالم الفرق أي الثاني
لأنه الذي يعقب جمع الجمع. وفي جميع تلك المدة كانت نائبة عن الحضرة»
وكانت هي المتشكلة في كل ما ظهر وما بطن. وما عرف وما جهل» وفي نار
الطور وفي تجلي السؤال. غير أن قلمها انعكس فكتب لي :
وسألت معسول الرضاب فقلت هل من رشفة تشفي الفواد بمائها
فأجابني والثغرمنهباسم ماكل بارقةتجودبمائها
وفي نار الخليل وفي جميع ما ظهر كانت. هي المتطورة فيه والقائمة فيه :
كذاك بشكل الجن في الأرض قبلكم فصرت لهم رسلا لتحقيق حجتي
كذاك بأطوار الشياطين جنتهم ظهرت به جكمًا لحكمة حكمتي
وماهذهالأشكال مني غيرت صفاتي ولا أبدت سواي لدعوني
تطورت في كل المظاهر وانتهت إليّ سرت في كثرتي أحديتي
وكانت الرؤية الصرفة الساذجة المجردة المطلقة عن قيد اللثام والصفات
بعين البصر محجوبة وموقوفة إلى أن يظهر هيكل بشرية ذاته المشار لها بالأمانة
في قوله تعالى: «إنًا عَرَضْنًا الأمائة عَلَ المت وَالْأنْضٍ وَالِْبَالٍ تأنتنت أن ينبا
َئنَّ نا مله الانكنٌّ» أي الكامل صاحب فلك العجائب وقطب الغرائب.
<ِإِنَهُ كن ظَلُومًا» [الأحزاب: 72] لاشك أن النوع الإنساني مركب من
جوهرين : جوهر لطيف وجوهر كثيف» ولا شك أن إلقاء هذه المكافحات لا
مناسبة بينها وبين الجوهر الكثيف» فكان ظالما بهذا المعنى؛ لأن الظلم وضع
الشيء في غير محله. جهولًُا: لا شك أن غاية المعرفة هي الجهل بالمعروف»
الإدراك للكنه. وهذا سبب الذَّك الواقع للجبل» والصعق الواقع للكليم لأنه طلب