المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص١٨ · موضع ١٨/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 17 والمرجان. وهناك وقع التفاوت في السقي على قدر القسمة في الري لوَافَهُ فَضَّلَ بَعْضَكُ عل بْنْضٍ في ألررْق» [التحل: 71]. فهذه تلبية أرباب المدام العرشية. أما الكفار فسقوا من فيض أسمائه تعالى الجلالية القهرية» فأنشأ من ذلك الفيض ظلّاما يناسب ما سبق به القلم: فلما ذعوا سرى ما ذكر فيهم فأجابوا على قدره كرها. فأصل النورانية سقي أرباب التجلي القهري العدلي. فمن سقيهم نشأ حتى انتشأت منه النيران. وأول من استلذها إبليس اللعين رئيس هاتيك الحضرة. وهناك ظهر أرباب اليمين من الشمال وأرباب الجمال من الجلال وامتاز عباد الإله الحقيقي من المجازي بقرينة التجلي الأسمى وبقريئة السقي وبقرينة القرب من القيضة. وذلك لان كل مولود يولد على الفطرة: كتى هنا بالولادة على البروز من بطتان الأزل فكأنه عو الأم للأرواح. وفطرة كل مناسبة لما جف به القلم» إذ ما سطر في لوح الثقادير يظهر أثره في التعيين الظهوري. فكان الكفار كفارًا من ذلك اليوم؛ والمؤمنون مؤمنون من ذلك الوقت. فكأن الكفار في الحقيقة قالوا: نعم لما قال: جالثُ ربخ »ه [الأعرّاف: 1172 وإنما قالوا بلى كرمًا بمقتضى قوله جلت عظمته: أي طَيْمًا أؤ كرما » [فُضَلّت: 11]. وهناك ظهر سر: هؤلاء إلى الجنة ولا أبائي وهؤلاء إلى النار ولا أبالي. وبعد ذلك رجع الكل إلى الأصل الذي هو القبضة إلى وقت البروزء وكل فيها على قدر ما جف به قلم تعيينه. وأصحاب طائفتنا الكتانية اختارهم الحق تعالى من يمين القبضةء أعني حكمًا لا عيناء» وذلك لأنها نور مطلق. صرف لا جهة له تفهم. ومن يوم برزت النقطة الثنوية وليس ترقيها إلأ في أحدية الجمع الكل المطلق الاصل لهء لأنه لا انفكاك له عنه. فطورًا ترفل في مظهر ثياب عظمتهاء وآونة تلتحف برذاء كبرياء. لطفها ونقطة شكلتهاء وطورً! تعرج في ميادين إسراءات الأرواح» ووقتا تتلذذ بمعين ماء مدام الأقداح» وزمنا تطير بأجنحة القدرة في رياض مجال الجيروت مخيطة العين بخط «وأتُ لاس ين [البقرة: 7 في غيبوبة الرغبوت؛ وصباحا قائمة الشكل في محراب جمع الجمع الجمعي» سامعة بجميع جزئياتها : ادن مني واقتربي واسمعي. فأنت كل الكل وكله: ومنك إليك

الكتاب الثاني