المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص١٦ · موضع ١٦/١١٣

الطلاسم في الكمالات المحمدية 15 على نور العقارء نور الكنز على نور العنهدء ثُوْر عل مره [النور: 35]. وكان غيبًا في هذا الطلسم كل مظاهر أشكاله. لكن الأقرب منه فيه فرذ كل وقت وختم كل دائرةء مركز كرة العالم وبرزخه ومبنى الملك في وقت ديوانته. لكن الأقرب منه فيه مطلقا المقول فيه أنه باب العلم. ومن ذلك كان يخطب بعد البروز على المنابر فتتجلى فيه جزئية ذلك الزمان إلى الآن» ويتذكر عهد تلك الأوانء فكان يقول: أنا النقطة أنا الباء أنا الاسم أنا الهو. وجميع من سكر في ذلك الوقت تراه ينشآ ويقول: شربئنا على الكنز القديم سلافقة لذات ذوات العين فيهاهويتي بمهمهذاج القدس لاهوت ذاته بغيهب سر الغيب فيه حقيقتي «هّل أقَ على الانن مين يِنّ ألذَهْرِ» [الإنسان: 1] أي زمن منه لم يكن شيئًا أي موجودًاء يعني بل كان في طلسم كتزية النقطة الأصلية» ففيها كان مذكورًا مطويًا في سرادقات سرها: بطلسم كنز السر لقد سكرت روحي بمعنى جمالها من كل وجهتي طلسم أحمدي عهدي اول: اقتضى ما سطره قلم الأزل. ورقمه في لوح! صحيفة التقادير فيما علا منها ونزل؛ فيمن تظهر مقتضيات.الأحدية» بسبب التنزلات الأزلية للواحدية. فأبرز من كاف كنزية سرهء وغيب غيبهء خلقًا أوجده من لب لبه؛ لأن شمس أحمديته كانت متصلة بشمس أحديته اتصالا ذاتيّاء فلا فرق بين الاسمين إلا بزيادة الميم في أحمد. وزيادتها للإشارة.لعدد مراتب الوجود وهي أربعون. لأنها عددها. أنا من الله جعله موضوع البهاء والهيولى والمجرداتء والأرواح المهيمة والبسائط والمركباتء مسمى بالهباء والهيولى والعقل الأول والروح الأعظم والنفس الكلية والموضوع والمحمول والمادة والعنصر واليعسوب والأصل والقلم الأعلى واللوح والكرسي والعرش والأول والثاني وبفلك العالم وبقطب المجرة وببرزخ الكرة وبالخمرة وبالكاس وبليلى وبسعدى وبمظهر الاسم الجامع وبالإنسان الكامل ويغلك العجائب وبالنقطة المجردة وبالباء وبالجامع وبالنقطة وبسر الباء وبالوحدة المطلقة وبالوجود المطلق وبعرش التجلي وبغموض بطن الأزل ويليس

الكتاب الثاني