الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص١٤ · موضع ١٤/١١٣
والفرق بين الأحدية والهوية أن الأحدية ظاهر الهوية وهي باطنهاء وهو يفيد
أن الذات حسية وهو كذلك. إلا أنها لا تدرك لشدة ظهورها:
وما احتجيت إلا برفع حجابها ومن عجب أن الظهور تستر
ثم اقتضت الكنزية أن تتنزل لحضرات الواحدية» ليظهر فيها مقتضيات
الأسماء والصفات ونعوت الشؤون والمقتضيات. فوقع التنزل للتعرفء وهي
الحضرة الواحديةء وهي أول تنزلات الذات في الأسماء والصفات. لتنفعل
المكونات وتظهر المؤئرات:
تجليت من سري لسر عوالمي6 لتحقيق أمر الملك فيه لحكمتي
تبدت مباني الفرق من لوح جمعها بظل خطوط الشكل من رسم نقطتي
رسوم بدت من خط لوح بطونها إليها معاني الذات تجلى بصورتي
مطلسمة تبدو على عهد كنزها بلونالإنا في الهو بل كل صبغتي
فوقع الظهور؛ وارتفعت الستورء بين اشر 9 يكت تسطور () ف نَقو
تر 9 ولت التتثور ويا ولف المرَؤع وي تابغر التتجور ()» [العلثور: 6-1].
طلسم احمدي كنزي.
كانت النقطة الثنوية في حضرة الأحدية العمائية» قبل التنزل في فضاء كبرياء
العظمة ملتحفة برداء الهوية والأنية والعبدية» حيث لا أين ولا شكل ولا رسم»
ولا حيث ولا مكان ولا اسم. بل جوهر نوره من نور باء ذاتهء في نقطة صفاته.
ونور صفاته في صفاء جوهرة ذاته.
فكانت محتجية بين النورين بأنوار الأحدية؛ منزهة ومقدسة عن وهم أوهام
الخلقية» مخيطة العين بخط أثقال العبدية والحدوثية. بل كاف كنزية دواثر محيط
ظلمة ياطن سر العما وغيب الأزليات؛: وهاء هوية الكلية المطلقة المجردة عن
لثام الصمات والتعينات والتشكلات والكليات والجزثيات.
ويد قلم خط علم جمع الجمع المنبسط شعاعه من أم الكتاب وسرادق
الوحدات» وعين باطن سر غيب هيولى كنه بحر الوحدة المصمتة اللاهوتية
الجامعة لوحدات دقائق الكنز المصون وجوهز الغيونات.