الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/١١٣
يحصل لهم الذوبان والانمحاق في وجود يم الذات؛ وغير هذا من الأخبار
الجائية بلسان الرسل» فأهل الفكر والنظر من الذين يومنون ببعض ويكفرون
ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلًا «أؤليق هُمْ الكَنَ» [اليساء: 151]
أي الساترون بأوهامهم ما وصف الله الحق به نفسه طَحَقًا> [البقرة: 180].
والحق المنزه هو عين الخلق المشبه فهو الخلق المشبه: «خلق الله آدم على
صورة الرحمان”'". وإذا كان مخلوقا على الصورة الإلهية «ذ أَيَ صُورَة نا مله
كبك 9©)» [الانفطار: 8] فهر صورتك وأنت صورته طسَوْرِيهِمْ ينا فى
الآقَاقِ وفة أَنشْيِمحَ حَق يتين لَّهُمْ أنه لق » [فصلت: 53] الظاهر في الآفاق وفي
أنفسهمء فليس الظاهر في الأكوان إلا الحقء وهذه الآية من أعظم النصوص
الدالة على ما ندعيه من وحدة الوجود كذلك المشبه من غير ثنزيه محدد ومعطل
ومعتزلي كما قدمئاء
رأينا نصا ذكر الحق فيه التشبيه إل وأعقبه بالتنزيه أو قدمه عليه كالعكس. وهذا
علم كبير أهله يقولون طمَامَنَا بوم ع يَنْ عند بَيَنا» [آل عمران: 7]لكن «ومًا
عكر ِلّة أوُوأ الأثبي» [البَقَرّة: 269] الذين كوفحوا بحقائقهم فوجدوها
مستورة بالوجود المطلق فهي لب لاقشر فهم ألوا الألباب» وفرق بين اللب
والعقل خلاف ما يشتهر: فإن العقل فيه رائحة العقال فيشعر بالتقييد بخلاف اللب
فهر في نفسه لطافة ساذجة.
وغير هذا من الملاحظ التي فاتت المتصرف مع ما فيه من كونه ظفر برائحة
الملكية. وقد اجتمعت بالجيلاني يومًا في بعض الحضرات فقلت له: أريد محاورة
معك. فقلت بعد كلام عجيب : لما قال الحق: ٍوَأْنَفِفُوا مِنَا جَعَلَكٌ سَُسَْلدِينَ فده
[الحتديد: 7] توهمت عوالمتنا بأن لنا رائحة الملكية لأنا استخلفنا فكان ما
استخلفنا فيه لناء فلما فرحنا بهذا هب نسيم َتِدهُ وَكيلًا» [المْرّمل: 9] أي في
نفس ما استخلفتم فيه فانزاحت عنا رائحة الملكية ولم يبق تشيث إلا بقول الكليم
(1) هنا الحديث سبق تخريجه.