الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص١٠٩ · موضع ١٠٩/١١٣
108 الطلاسم في الكمالات المحمنية
الحق. ورجله التي يمشي بها رجل الحقء ومن لا يؤمن بهذا الحديث كغيره فهو
كافر أني يستر وجود الحق الظاهر في كل مظهر بوجود العبد. فكل مظهر من
المظاهر اسم من أسماء الحقء والاسم عين المسمى فما ثم إلا هوء فهو هو
والعبد ما هو هوء وما ذلك إلا لأنه هو بدون هوء قليست أسماؤه توقيفية. وفي
الحديث: «عبدي مرضت فلم تعدني)!'' فجعل نفس هويته عين العبد المريض
وهو لسان تحقيق الجمعء ثم تكلم بلسان التفرقة في صورة التنزيه فقال في
مرض ولو عدته لوجدتني عندهة”"": فئزه وشبه أيضا وفرق وجمع وأطلق وقيد.
وفي الحديث أيضا: «عبدي اشتقت إليك فلم تزرني)!, وفي الحديث: «عيدي
استطعمتك فلم تطعمني!”: فجعل المسؤول المسمى بالله وجعل نفسه نفس
السائل ووَثُلٍ لحن ين يَيَخْْ فس ضَله بون وَمَن مه قليَكتذْ» [الكهف: 29]
فالقائل بالتنزيه بدون تشبيه مجدد أي حدد الحق في شأن واحدء ومعطل
لأنه عطل الحق عن الاتضاف بصفات وصف نفسه بهاء ومعتزلي لأنه اعتزل
إيمان أهل الله فلم يظفر بكونه من أهل الققرآن وأهل القرآن أهل اللهء ولأ شك
أن الأهل لهم الاطلاع على شؤون رب بيتهم» فلو كانوا من أهل القرآن لكانوا
«وَزيلٌ َمتْرِكِينَ» [فُصَلّت: 6] الذين أشركوا نظرهم مع نظر الله فرجحوا نظرهم
على نظره فهم مشركون ألَيينَ لا يوون ركز » [فصَلَت: 7] من نفوسهم حتنى
(2(01) (3) رواء البخاري في صحيحه. باب فصل عيادة المريض» حديث رقم (2569)
[4/ 1990]» ورواه ابن بان في الصحيح؛ ذكر الخبر الدال على أن هذه
الألفاظ من هذا النوع أطلقت يألفاظ التمثيل والتشبيه على حسب ما يتعارفه
التاس فيما بينهم دون الحكم على ظواهرهاء حديث رقم (269) [1/ 503]:
ورواهة غيرهما.