المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطلاسم في الكمالات المحمدية

ج١ · ص١٠٧ · موضع ١٠٧/١١٣

فقال: «وَسَمرَ لَك ا في اتوت وبا فى الأيْتٍ يا يذه [الجائية: 13] ومن جملة مافي سماء المعاني ما تتكلم بهء فآواك إليه ولم يفصل ذاتك عن متمنياتها وأنت أنت. وبلسان الخصوص فما سخر ما في السماوات وما فني الأرض إلا له فليست لنا رائحة الملكية أصلاء إنما نحن أسارى بين يدي الح نقول كما قال نبي الله: يرت إِنٍ لمآ آرت إِكَ مِنْ خَبْر مقي [القصص: 24]. فلما طرق الآذان خطاب وَسَئَرَ ذَنُّ» راجت النفس في إثبات الملكية لها فوقع خطاب منه آخر الآية فانفصم الظهر وشهدت لنفسها بالرقية وللرب بالحرية الذاتية «وَسَكَرَ لي ما فى اموت وما فى الأَرّضٍ جَنيًا» [الجائية: 13] حال كونكم «ينّهُ» [ق: 19] فما سخرها إلا لهء فياك أن تشم رائحة الملكية نك فيبدو لك من الله ما لم تكن ومن اطلع على هذا العلم سلك مسلك التماس المعاذير لأفراد العالم. لأنه سَوَ)» [مريم: 17] فبشر نفسك بأنك رأيت ملكا من الملائكة: إنما في صورة الرياضة بحيث تعجبت الملائكة من كثرة تصاعد عباداته» فأذنت طائفةٌ الحق في زيارته فأذن لها وقال: بشره بأنه من أهل الئار» فبمجرد إخبارهم له انبسط وقال: بالنداء: بشروه بأنه من أهل الجنةء وفي هذه القضية اعتبارات. وأما في بساط مبشرة أوتيتها من قبل ربك لوبهم عن سن انهم © إذ [الججر: 53-51] ألخ القضية» وأما في بساط زيارتك. مشغول بما منه إلى ربه وبما من ربه إليه» فجاءه جاءٍ وقال له: لم لا تصلي؟ فقال له: أتذهب لحالك أو أقول لهم هذا جيريل؟ فاستتر. وكم لله من ولي لا يعرفه الخضر ولا جبريل ولا ميكائيل ولا غيرهما من الأفاضل.

الكتاب الثاني