الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص١٠٥ · موضع ١٠٥/١١٣
104 الطلاسم في الكمالات المحمنية
الحجة من البرهرهة وهي البيضاء من الجواري. وغير خفي أن الحق احتجب عن
الأبصار برداء الكبرياء وبإزار العظمة» فحال بيته وبين مشتهاه ما رأى من برهان ربه
وهو رداء الكبرياء على وجه الحق. وهذا ملحظ ينظره يوسف المحمدي وموسى
المحمدي وعيسى المحمدي وإبراهيم المحمدي وإحدّك نَصرِفٌ عنه ألسُوه »
[يوسف: 24] وهو ما يسوءه ولوانبسطت عليه حرارة التطلع لهذا الجناب لضاع
وقته ولم يظفر يما أرادء وعتد المآل يسوءه ما أقام فيه مدة هذا الطلب وهو أعَرْ من
وجود النار في قعور اليحار» ولما كان من المخلصين» يصيغة اسم المفعول؛ صرف
الحق عنه السوء: ما يسوءه والفحشاء: ادعاء الأنانية بنعت التفريد» والحق غيور
ومن غيرته أن حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن» والفحشاء الظاهر هو نسبة رائحة
الوجود إليه في قالب الإئبات فما ثم موجود شم رائحة الوجود سوى ما يتوهم من
خيال 9فَأرسلنا ليها رحا فتَمثلَ لها بَثَرا» [مريم: 17] والتمثل ما هؤ عين جوهر
الملك المجرد وما هو عين اليشر الصرف. ففيه حصتان: حصة ملكية وحصة بشرية
آخذ بالعلرفين» وفي الحديث «المؤمن مرآة المؤمن'”'": فهنا مؤمن ملكي ومؤمن
بشري؛ فإذا كان المؤمن البشري مرآة المؤمن الملكي فقد اتحدت صورة المطبوع في
صورة المطبوع فيه حتى لم يكن ثمة إلا صورة المطبوع» وذلك لأنه مهما اجتمع
اثنان إلا وكل مئهما مرآة للآخر. قواحد منهما معدوم لا بعيئه وواحد موجود لا بعينه
كما سيقص عليك شأن هذا المنحى لسان الترجمان المحمدي.
وإذا اتحد المرئي في المرآة.فلا يظهر حكم للمرآة بل انطبعت صورة المنطبع
في المرآة حتى اتحداء بحيث لو قلت أنهما عينا ؤاحدة صدقت. فهاهنا الموجود
بلسان التحقيق هو الملك والمعدوم هو المؤمن البشري» وأما بلسان العموم
فالمعدوم واحد لا بعينه والموجود واحد لا بعيئه .وهاهئا لو صادفت بعض
الأوقات هذه المرآة المذكية كل وما معه من الحصة الملكية الوجود بأسره لما
كان معمورًا إلا بالملائكة لا غيرء وهم نور صرفء» فكل واحد من العالم فيه
حصة ملكية من حيث مادة الروح ٠ وحصة بشرية من حيث مادة العناصرء وخصة
إلهية. فمهما وقع الانطباع في مرءي في المرأة فما ثم إلا المطبوع. وأما المطبوع
فيه فقد اتحد بالمطبوع؛ إن كان المطبوع ملكا فما ثم إلا الحصة الملكية.
دلق رواء أبو داود في سئنهء باب في الظن » حديث رقم (41)4918/ 0 ورواءه البيهقي في
الستن الكبرى: باب في الشفاعة. . » حديث رقم (5[)16458/ 167]: ورواه غيرهما .