الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص١٠٤ · موضع ١٠٤/١١٣
كان سيدنا محمد منه فهي من سيدنا علي .طاإمًا عَي» [آل عمرّان: 118] المراد
الخير لا غيره والآي الآخر الناصة على أن الإنسان خخلق في كبد وأنه مبتلى فذاك
باعتبار خلقيته المشهودة لأقوامء فجلب لهم الحق من الدليل ما تقر به عينهم»
لأنه لا يعرفون معرفة أعظم مما هم فيه رين لَجُلِ أموَ عَمَلَهَُ» [الأنعتام: 108]
تفهم ما أشرت إليه تظفر بالكبريت الأحمر. فيكون الح حالة هذا الانطباع هو
الظاهر طحْرٌ الْأوَلُ وَاليرٌ وَالَدورٌ» [الحديد: 3] فما ثم ظاهر غيره.
وإن كان المؤمن الحقي هو مرآة المؤمن الخلقي فقد اتحدت الصورة المرئية
في المطبوع فيه ولم يبق حكم للمرآة» فما ثم إلا المؤمن الخلقي هو الظاهر والحق
بطن » فالمؤمن الخلقي في بيت المؤمن الحقي «وَرَودنهُ لني هُرَ فى ييا عن َيه »
[يوسف: 23] بأن حاورته بأن تتحد به في صورة المعشوقية إذ ما ثم ذرة من ذرات
الموجودات إلا وهي معشوقة محبوبة لأنها مظهرته وكاشفةٌ اللثام عن محياه حتى
أبرزته ببق إِنَّآ إن تك يدْقَالَ حَبَّوَ يِنْ حَردِل فتَكْن في صُخْرَةْه أي تحت الأرضين
السفليات «أْر في أَلَمُوْتٍ أوْ في الأَرْضٍ يَأْتِ ا أشَدْ» [لقمَان: 16] كي ينظر نفسه
فيها لأنها راء ومرئي في كل صورة وعرض وجوهر. وقلت:
سمعت الندا من قاب فوسين مرحبا وأهلا بممشوقي لسر هويثتي
ؤٍِوَمَلَئَتِ الأبْوبَ4 [بُوسُف: 23] بأن أبطنت الأسماء والصفات التي هي
مظهرة العالم وأحاط الحق به لوُلْشَّي آلتَاقٌ لنَافِ 49 [القيامة: 29]» لوَبَااتَ
هَيْتَ ألكسّ» أي لا مناص عنا هَل مَمَادَ أنَُو» وفي الحديث: «حب الوطن من
الإيمان»”'" لِإِنَم روه َعَسّنَّ مواق فأنا الحق الخلقي المشبه المنزه فلا أخرج عنه
لٍِإِنَهْ لا بمْلِحُ ألظِمُونَ» [يوسف: 23] وضع الشيء في غير محله 9وَلْقَدٌ هَمّتْ به »
في حالة مسامتة المرائي؛ فهب أن المطبوع انطبع في المطبوع فيه فلاشك أنه غيره
باعتبار ضرورة زوال المطبوع حين عدم المسامتة مع المطبوع» ولو كان عيته لما
تباين عند عدم المقابلة» فهذا المعنى هو المعبر عنه بهمها به» فهب أن الاتحاد وقع
لكن الغيرية ملاحظةٌ هناك لوَمَمَ بجا لول أن را بهن رَيْ» [يوسف: 24] والبرهان
(1) أوزده العجلرني في كشف الخفاءء حديث رقم (413/11)1102]» وقال العجلوني:
قال الصنعاني: موضوعء وفال في المقاصد: لم أقف عليه ومعناه صحيح.