الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطلاسم في الكمالات المحمدية
ج١ · ص١٠٣ · موضع ١٠٣/١١٣
102 الطلاسم في الكمالات المحمنية
بعضاء”". فهو الظاهر بناء فما أبصر نفسه إلا بنا «إرك أنه كن كاده
بَسِر» [فاطر: 45] فبهم يبصر نفسه في لباس التكائر؛ وفي خطاب آخر
قرءاني <إنَّ أقَّدَ ادو لم بَصِيُ4 [فاطر : 31] وهاهنا لسان آخر وهو أنه ورد
في الحديث «المؤمن مرآة المؤمن”7': ولا مرية أن المؤمن الخلقي إذا كان هو
المرآة للمؤمن الحقي فقد انعدمت الصورة المطبوع فيها المرئي واتحد المطبوع
بالمطبوع فيه. فما ثمة إلا المطبوع؛ فالحق هو الظاهر لا العبد وهو محو في عين
المرئي» وفي القرآن يدك الحَير» [آل عمرَان: 26] فما ثم شر يظهر أصلا في
الوجود, لأن ليس وجود إلا للحق المطلق وهو حكم على نفسه وأن الخير بيده لا
الشرء فقوله تعالى : «لْدَّدْ كم روات ين أَشْرِعكُم عَزِيرٌ عقو ما عَنِثْر»
[التوبة: 128] فنفس كل أحد وهويته هي الحق. والح عين كل أحدء والرسول
أنفس كل أحد التي هي الله ونفس كل أحد.عينه» وعينه ذاته» فنحن أصله ومنا برز
وصدر لأنه من أنفسنا جاءناء ونفسنا هوية إلهية. فنحن أسه وأساسه وكله.
وقلت في الصلاة الأنموذجية: وفجرت عنصر مؤضوع مادة محموله من أنية
أنا اللهء تفهم كما أنه هيولانا ونحن صور من صور هيولانياته عزيز عليه أي على
النفس المتكثرة في صورة الأنفسء فسماه الحق بالعزيز كما سماه بالحبيب. ولا
تفاضل بين الأسماء لأنها عين المسمىء فالذات لا تفاضل فيهاء فلا قرق بين
أم فاطمة فقال له سيدنا محمد : «أنت أعز وهي أحب»””؛ لا فرق بين
التسميتين على أنها جزء من سيدنا علي لقوله ي#ق: «علي مني وأنا منه:”: وإذا
(1) أورده الشاطبي في الموافقات. المسألة الشامسة [2/ 354]: وأورده أبو العباس أحمد
الناصري في الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى [3/ 190].
)2( أورده العجلوني في كشف الخقاء وقال: رواه أبو داود عن أبي رفعة» والعسكري من
طرق عن أبي هريرة [2/ 388].
(3) رواه الطبرائي في المعجم الأوسط. باب الميم من اسمه محمده حديث رقم (7874).
ولفظه: «فاطمة أحب إل منك وأنت أعرّ علي منها».
(4) زواء اين أبي شيبة في المصنف. حديث رقم (32071) [6/ 366]؛ ورواه أحمد في
المسندء حديث رقم (41)17545/ 165]: ورواه غيرهما.