المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٩٨ · موضع ٩٨/١٬٠١١

484 ُ الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية الله تعالى» فيقولون: الأمر فيهم إلى الله تعالى؛ يغفر لمن يشاء من المؤمنين والكافرين» ويعذب من يشاءء ويقولون: له الآخرة والأولى» فكما ترى يعذّبِ من يشاء من المؤمنين في الدنياء وينعم من يشاء من الكافرين» وذلك منه عدل» فكذلك في الآخرة. فيسوّون حكم الآخرة والأولى» فهؤلاء ضرب من المرجئة؛ وهم كفار. وكذلك الضرب الآخر الذين يقولون: حسناتنا مقبولة"'2» وسيئاتنا مغفورة» والأعمال ليست بفرائكضء. ولا يقرون بفرائض الصلاة والزكاة والصوم وسائر الفرائض» ويقولون: هذه فضائل؛ من عمل بهذا فحسن» ومن لم يعمل فلا شيء عليه» فهؤلاء أيضا كفار. وأما المرجئة الذين يقولون: لا نتولى المؤمنين المذنبين ولا نتبرأ منهم؛ فهؤلاء مبتدعة» ولا تخرجهم بدعتهم من الإيمان إلى الكفر . وأما المرجئة الذين يقولون: تُرجي أمر المؤمنين إلى الله تعالى؛ فلا ننزّلهم جنة ولا نارأء ولا نتبرأ منهم» ونتولاهم في الدين» فهم على السنة» فالزم قولهم وخذ بها" . © وأما الخوارج فمن لم يردٌ قولّهم شيئاً من كتاب الله تعالى» وكان خطؤهم على وجه التأويل؟ يتأوّلون أن الأعمال إيمان» ويقولون: إن الصلاة #- وقيل: الإرجاء تأخير حكم صاحب الكبيرة إلى يوم القيامة» فعلى هذا المرجئة والوعيدية فرقتان متقابلتان. 4 - وقيل: الإرجاء تأخير علي وَيفيِهِ عن الدرجة الأولى إلى الرابعة» فعلى هذا المرجئة والشيعة فرقتان متقابلتان» والمرجئة أصناف أربعة: مرجتة الخوارج» مرجئة القدرية. مرجتة الجبرية» والمرجئة الخالصة. (الملل والنحل: ‎.)١19/١‏ ‎)١(‏ فى «ب»: «متقبلة»» والمعنى واحد. ‏(؟) فإنه حق» وهم الذين أخذوا بقوله تعالى: «إإنَّ أَلّهَ لا يَمْفْرُ أن مشْرَكَ يو وَيمْْرْ ما دون كَِكَ لِمَن 4353 [النساء: 85]» وتسمّوا بقوله تعالى : لحرت مُرْجَوَ لأ اهم

الكتاب الثاني