المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٩٧ · موضع ٩٧/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا 437 عليه ولا نتبع جنازته . وأما صنف القدرية الذين يردّون العلم؛ فكذلك عندناء وتفسير رد العلم: أنهم يقولون: إن الله تعالى يعلم كل شيء يكون عند كونهء وكذلك كل شيء عند كونه» وأما الشيء الذي لم يكن فإنه لا يعلم حتى يكون. فهؤلاء كفّار لا نتزوّج من نسائهم» ولا نزوّجهمء ولا نتبع جنازتهم . © [بعض أصناف المرجئة0"؟ ومعتقداتهم]: وأما المرجئة فإن ضرباً منهم يقولون: نُرجي أمر المؤمنين والكافرين إلى بفضائل علي» ويقال: إن جعفر الصادق كان يقدمه ويثني عليه» وكان يشاركه ويقدمه في الشعر على غيره؛ إلا أنه اشتغل بالكلام عن الشعراء»ء وله كتبء منها: كتاب الإمامة» وكتاب المعرفة» ذكره ابن حزم من غلاة الرافضةءمات بحدود (55١ه).‏ (لسان الميزان: ‎27٠١/0‏ ترجمة رقم: ‎23٠١11‏ وكذلك: ‎21١8/0‏ ترجمة رقم: 4 . ‎)١(‏ هو جهم بن صفوان: أبو محرز السمرقندي» الضال المبتدعء رأس الجهمية» هلك في زمان صغار التابعين» سنة ثمان وعشرين ومئة» وهو أول من قال بخلق القرآن» كان كوفيّ الأصل» فصيح اللسان» ولم يكن له علم؛ ولا جالس أهل العلم؛ بل كان يكلم المتكلمين» ويجالس الدهرية حتى شك في الإسلام» ومكث أربعين يوماً لا يصلَّيء وقيل له: صف لنا ربّك الذي تعبده» فدخل البيت ومكث أياماً ثم خرج إليهم فقال: «هو هذا الهواء مع كل شيء» وفي كل شيء» ولا يخلو منه شيء»» فقتل على بدعته بأصبهان» فلما ضربت عنقه اسودٌ وجهه. (ترجمته في حسن التنبّه؛ ولسان الميزان: ؟/ 2157 ترجمة رقم: 05374). ‏(؟) المرجتة: لقد ذكر الشهرستاني أربعة معانٍ للإرجاء؛ وهي: ‎١‏ التأخير: قالوا: أَِيد ولام [الأعراف: ١١١]ء‏ أي: أمهله وأخّره. > - إعطاء الرجاء. أما إطلاق اسم المرجئة على الجماعة بالمعنى الأول فصحيح؛ لأنهم كانوا يؤخرون العمل عن النية والعقدء وأما بالمعنى الثاني فظاهر؛ لأنهم كانوا يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية» كما لا تنفع مع الكفر طاعة.

الكتاب الثاني