الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٩٦ · موضع ٩٦/١٬٠١١
1
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
”'' إذا كتب» وعرض إذا قُرئ.
وفيها: واختلف الناس في إكفار المجبرة”"؟؛ فمنهم من أكفرهم. ومنهم
ويجب إكفار معمر”” في قوله: إن الإنسان غير الجسدء وإنه حينٌ قادر
الجائزة على الأجسام.
ويجب إكفار قوم من المعتزلة بقولهم: إن الله لا يرى شيئاً ولا يُرى.
ويجب إكفار شيطان الطاق”*' في قوله: إن الله تعالى لا يعلم شيئاً إلا إذا
فق
زفق
قرف
2
لم يرد في «أ» كلمة اجسماء وقد أضفناها من اب»2.
المجبرة: هم الجبرية الذين يقولون: إن العبد مجبورء وهم والقدرية في طرفي
نقيض» فالقدرية يقولون: إن العبد يخلق أفعال نفسه» والجبرية يقولون: إن كل ما
يجري من أفعال العبد فهو فعل الله تعالى» ولا يثبتون للعبد كسباء وأهل السنة وسط
بين الطريقين لا تفريط ولا إفراط» ويعتقدون ن أن الله خائق العبد وما يعمل» ويثبتون
للعيد قدرة» ويسمّون ما يصدر عنها كسباً. ومنهم من يسمّيه اختياراً. (الحديقة
الندية: .)3:5/١
معمر: هو معمر بن عباد السلمي. أعظم القدرية في تدقيق القول بنفي الصفات»
ونفي القدر خيره وشره من الله» والتكفير والتضليل على ذلك» يقول: إن الله تعالى
لم يخلق شيئاً غير الأجسامء فأما الأعراض فإنها من اختراعات الأجسامء وكان
ينكر القول بأن ألله قديم» وقال: ليس للإنسان فعل سوى الإرادة» مباشرة كانت أو
توليداً. وأفعاله التكليفية من القيام والقعود والحركة والسكون في الخير والشرء كلها
مستندة إلى إرادته. مات في (115ه). (الملل والنحل» للشهرستاني: .)08/١
ورد في 7أ» و«ب»: «الشيطانية»: والصحيح: «شيطان»؛ وهو محمد بن علي بن
النعمان أبو جعفر الأحول البجلي الكوفيء الملقب بشيطان الطاق» يقال: إن أول
من لقبه بهذا اللقب هو: الإمام الأعظم أبو حنيفة ينه في مناظرة جرت بحضرته بينه
وبين الحرورية» والشيعة تفول: هو مؤمن الطاق» نسب إلى سوق في طاق المحامل
بالكوفة» كان يجلس للصرف بهاء ووقعت له مناظرة مع أبي حنيفة في شيء يتعلّق