المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٩١ · موضع ٩١/١٬٠١١

الباب الثانو: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ‎4١1‏ وفيها : سئل عن قوم: «ذات باري جلَّت قدرته محل حوادث ميكونيد؛ ما حكمهم؟ قال: "كافر شوند بي شك]"" . وفيها :. سكل عمّن قال: بأن الله تعالى عالم بذاته ولا يقول: له العلمء قادر بذاته» ولا يقول: له القدرة» وهم المعتزلة'"©» هل يحكم بكفره أم لا؟ قال: يحكم؛ لأنهم ينفون الصفات» ومن نفى الصفات فهو كافر. وفيها: إن اعتقد أن لله تعالى رجلاً وهي الجارحة؛ يكفر. وفيها: من قال: «الله تعالى عالم في السماء» إن أراد به المكان؛ كفرء وإن أراد به الحكاية عما جاء في ظاهر الأخبار؛ لا يكفر» وإن لم يكن له نية؛ يكفر عند أكثرهم» وفي «التخييرم””: وهو الأصح. وعليه الفتوى. وفيها: لو قال: انه مكاني ز تو خالي نه تو در هيج مكاني»”'' ؛ فهذا كفر . ‎)١(‏ معناه: أنه سُئل عن قوم يزعمون أن الله تعالى محل للحوادث» فقال: صاروا كافرين ‏(7) المعتزلة: هم أصحاب واصل بن عطاء الغزال» اعتزل عن مجلس الحسن البصري فسّمّي أصحابه المعتزلة» ويسمّون أصحاب العدل والتوحيد» ويلقبون بالقدرية» ومن معتقداتهم: القول أن الله قديم» والقدم أخص وصف ذاته» ونفوا الصفات القديمة أصلاًء فقالوا: هو عالم بذاته قادر بذاته» حي بذاتهء لا بعلم وقدرة وحياة» واتفقوا على أن كلامه محدث مخلوق في مجحل» وهو حرف وصوت كتب أمثاله في المصاحف حكايات عنه؛ ومن معتقداتهم: أن الإرادة والسمع والبصر ليست معانيَ قائمة بذاته تعالى» واتفقوا على نفي رؤية الله تعالى بالأبصار في دار القرار. (الملل والنحل» للشهرستاني: ‎/١‏ 8" تحقيق: أحمد فهمي محمدذ). ‏(*) ورد في بعض النسخ : «التحبير»؛» وفي أخرى: «التنجيز». ‏(4) عبارة فارسية معناها: «لا يوجد مكان خال منك أصلاً ولا أنت في أي مكان».

الكتاب الثاني