المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٨٥ · موضع ٨٥/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية هم ابلق زف وإيمان المقلّد صحيح”''» ولكنه آثم بترك الاستدلال. وفي إرسال الأنبياء والرسل بالمعجزات” والكتب المنرّلة إليهم من تركه؛ لأنه يوهم الشك. ولهذا قال المؤلف: «ولا ينبغي»؛ دون أن يقول: ” يجوز»؛ لأنه إذا لم يكن للشك فلا معنى لنفي الجوازء كيف وقد ذهب إليه كثير من السلف. حتى الصحابة والتابعين ون أجمعين. والحاصل: أن الخلاف لفظي أيضاًء فإن من منع من قوله: «أنا مؤمن إن شاء الله تعالى» محلّه إذا قصد الشك» أو كان قوله موهماً للشك عند من لم يعرف مراده بذلك» ومن أجاز الاستثناء استند في قلت: لقد ذكر عدد من السلف أسماء أولئك الصحابة والتابعين الذين قالوا بجواز الاستثناء؛ ومن هؤلاء: الإمام ابن منده في كتاب الإيمانء ص١١”5.‏ تحقيق: الدكتور علي بن محمد بن ناصر الفقيهي؛ وصديق حسن خان القنوجي» في قطف الثمر في بيان عقيدة أهل الأثرء ص ‎2١74‏ تحقيق: الدكتور عاصم بن عبد الله القربوتي . اختلف العلماء في إيمان المقلّدء هل هو صحيح أم لا؟: يرى المحققون من أهل السنة أن إيمانه صحيح» وإن لم يكن عنده استدلال على ما قلد غيره فيهء وحكاه الزركشي عن الأئمة الأربعة» وعزاه ابن ناجي وأبو الحسن الشاذلي من المالكية وغيرهم من الشافعية للجمهور في إجراء الأحكام الدنيوية عليه اتفاقاً والأخروية عند المحققين»: يدل عليه قوله تعالى: ولا كَتُولَُا لِمَنْ أَلْقَج إِلَْكْمْ ألسَلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنَا4 [النساء: 144]. وقوله كلِ: «من صلى صلاتناء ودخل مسجدناء واستقبل: قبلتنا؛ فهو مسلم؛ء وقد نقل بعضهم عن الأشعري» والقاضي الباقلاني» والأستاذ الإسفرائيني» وإمام الحرمين» والجمهور: عدم صحة إيمان المقلدء وأنه لا يكفي التقليد في العقائد الدينية» وبالغ بعضهم فحكى عليه الإجماع. وعزاه ابن القصّار لمالك» وقال السنوسي في شرح مقدمته: ثم اختلف الجمهور القائلون بوجوب المعرفة» فقال بعضهم: المقلد مؤمنء إلا أنه عاص بترك المعرفة التي يُنتجها النظر الصحيح» وقال بعضهم : إنه مؤمن ولا يعصي إلا إذا كان فيه أهلية لفهم النظر الصحيح. (انظر: الحديقة الندية: ‎/١‏ 0741. المعجزة: أمر خارق للعادة» داع إلى الخير والسعادة» مقرون بدعوى النبوة» قصد به إظهار صدق من ادّعى أنه رسول من الله. (التعريفات» للجرجاني» ص 587).

الكتاب الثاني