المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٨٣ · موضع ٨٣/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية اعم العقاب على الصغيرة» ولو مع اجتناب الكبائر» والعفو عن الكبيرة ولو بلا توبة» والله تعالى يجيب الدعوات» ويقضي الحاجات تفضّلاً . بالضرورة مجيئه به» والإقرار اد والأعمال خارجة عن حقيقته فلا يزيد وقرار ب عن ير ولا 00 ضف زفق ينقص”". ويصح أن يقول من وُجدا فيه: أنا مؤمن حمّاً. ولا ينبغي أن قال الإمام ابن أبي العز 5: اختلف الناس فيما يقع عليه اسم الإيمان اختلافاً كثيراً؛ فذهب مالك. والشافعي» وأحمدء والأوزاعي» وإسحاق بن راهويه» وسائر أهل الحديث». وأهل المدينة رحمهم الله» وأهل الظاهرء وجماعة من-المتكلمين: إلى أنه تصديق بالجنان» وإقرار باللسان» وعمل بالأركان. وذهب كثير من أضحابنا إلى ما ذكره الطحاوي كثه: أنه الإقرار باللسان» والتصديق بالجنان» ومنهم من يقول: إن الإقرار باللسان ركن زائد ليس بأصلي» وإلى هذا ذهب أبو منصور الماتريدي» ويروى عن أبي حنيفة ضيه والاختلاف الذي بين أبي حنيفة والأئمة الباقين من أهل السنة اختلاف صوريء فإن كون أعمال الجوارح لازمة لإيمان القلب» أو جزءاً من الإيمان» مع الاتفاق على أن مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان؛ بل هو في مشيئة الله إن شاء عذبه.وإن شاء عفا عنه: نزاع لفظي».لا يترتب عليه فساد اعتقادء ولا خلاف بين أهل السنة أن الله تعالى أراد من العباد القول والعمل. وأعني بالقول: التصديق بالقلب» والإقرار باللسان. (شرح العقيدة الطحاوية: ‎/١‏ 075317 بتعديل يسير) . هذا مذهب معظم المتكلمين» ومنهم الماتريدية» وقد تبعهم الإمام البركوي في ذلك. أما مذهب جمهور السلف» وأهل الحديثء والإمام الشافعي؛ رحمهم الله: أن الإيمان قول وعمل» يزيد بالطاعة» وينقص بالمعصية؛ قال شيخ الإسلام ان تيمية كن : «ومن أصول أهل السنة والجماعة : أن الدين والإيمان قول وعمل» قول القلب واللسان» وعمل القلب واللسان والجوارح:' وأن الإيمان يزيد بالطاعة» وينقص بالمعصية». (العقيدة الواسطية» ص 9”. ط: الرئاسة العامة لإدارات البحوث والإفتاء. الرياض). المسألة لفظيّ. وقد ذكر قول المحققين من المتكلمين: أن نفس التصديق لا يزيد ولا -

الكتاب الثاني