الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٨٢ · موضع ٨٢/١٬٠١١
8
ددا ' الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
من مغربهاء ونحو ذلك كله حق.
والكبيرة لا تُخرج العبد'" المؤمن من الإيمان» ولا تُدخله في الكفر”",
ولا تُخلّده في النارء ولا تُحبط طاعته.
- وخسف في جزيرة العرب» والدخان» والدجّال» ودايّة الأرضء ويأجوج ومأجوج.
وطلوع الشمس من مغربهاء ونار تخرج من قعرة عدن ترحل الناس» أخرجه مسلم في
صحيحههء كتاب الفتن وأشراط الساعة: (5901).
)١( قال الإمام الطحاوي كنه: «وأهل الكبائر من أمة محمد في النارء لا يخلدون إذا
ماتوا وهم موحدونء وإن لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله؛ (العقيدة الطحاوية: /١
615).
(؟) مذهب أهل السنة والجماعة سلفاً وخلفاً: أن مرتكب الكبيرة» أو المصرّ على
الصغيرة؛ لا يكون كافراً خارجاً عن نطاق الإسلام والإيمان. وقالت الخوارج: إنه
كافر ومخلد في النار. وقالت المعتزلة: لا كافر ولا مؤمنء ننزله منزلة بين
المنزلتين» لكنهم وافقوا الخوارج في كونه مخلداً في النار.
وفيما يأتي نذكر بعض الأدلة لمذهب أهل السنة والجماعة:
١ - قوله تعالى: طإِنَّ لله لا ينود أن مُدْرَكَ يوء وَيمِْرُ ما مون دَلِكَ لِمَن 42]57 [النساء:
4؛ فقد صرّحت الآية أن غير الشرك من سائر المعاصي قابل لأن يغفره الله لمن
-١ طقل بتعبادى اَن روا عَكَ اميه لا كنتظرا ين يمد آكَدِ إن لله ير الوب جيناً
إِنَهْ هْوَ الْمَفورٌ ليم [الزْمَر: *057]ء فصرّحت الآية بغفران الذنوب» وأكدت بقوله:
جميعاء ولكنها مقيدة بغير الشرك للآية السالفة.
"- إن رسول الله يكِ قال وحوله عصابة من أصحابه: «بايعوني على أن لا تشركوا بالله
شيئاً» ولا تسرقواء ولا تزنواء ولا تقتلوا أولادكمء ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيدي
وأرجلكم. ولا تعصوا في معروف» فمن وفَى منكم؛ فأجره على الله ومن أصاب من
ذلك شيئاً فعوقب في الدنيا ؛ فهو كفارة له» ومن أصاب من ذلك شيئاً ثم ستره الله؛ فهو
إلى الله؛ إن شاء عفا عنهء وإن شاء عاقبه» فبايعناه على ذلك. صحيح البخاري» كتاب
الإيمان: »)١8( كتاب المناقب: (7897): كتاب الأحكام: (17١977)؛ صحيح
مسلمء كتاب الحدود: (1709)؛ سنن الترمذي» كتاب الحدود: (01418.