الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٨١ · موضع ٨١/١٬٠١١
الباب الثانو: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية كم
والاستطاعة مع الفعل» وتطلق على سلامة الأسباب والآلات27» وصححة
التكليف تعتمد عليهاء ولا يكلّف العبد بما ليس فى وسعه” .
والمقتول ميت بأجله. والأجل واحد” .
والحرام رزق» وكلٌ يستوفي رزق نفسه. لا يأكل رزق غيره» ولا غيره
رزقه.
وعذاب القبر للكافرين» ولبعض عصاة المؤمنين» وتنعيم أهل الطاعة فيه
يما يعلمه الله تعالى ويريده» وسؤال منكر ونكير» والبعثء والوزن»
والكتاب» والسؤال» والحوضء والصراط» وشفاعة الرّسل والأخيار لأهل
الكبائر وغيرهم؛ والجنة والنار الموجودتان الآن الباقيتان”' لا تفنيان ولا
أهلهما .
المسجد الأقصىء ثم إلى السماء» ثم إلى ما شاء الله تعالى من العلى.
وما أخبره النبي يَلِةِ من أشراط الساعة”*: من خروج الدججال» ودابة
.4844/١ شرح العقيدة الطحاوية: )١(
.6١07/١ (؟) المصدر السابق:
قال ابن أبي العز ك: إن الله ل قدر آجال الخلائق» بحيث إذا جاء أجلهم لا )*(
يستأخرون ساعة ولا يستقدمونء قال الله تعالى: ظدَدًا جه لبي ل مون سَاهَة و
يفيت [الأعراف: 7”5]. وقال تعالى: #وَمًا كاد لتقن أن تَمُوتَ إلا بإِذْنِ أَهَر
كِتَبًا موبلا [آل عِمرّان: 140].
(4) الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبداً ولا تبيدان؛ فإن الله تعالى خلق الجنة والنار قبل
الخلق. وخلق لهما أهلاًء فمن شاء منهم إلى الجنة فضلاً منه» ومن شاء منهم إلى
النار عدلاً منه» وكل يعمل لما قد فرغ له» وصائر إلى ما خلق لهء والخير والشر
مقدران على العباد. (العقيدة الطحاوية: .)4075/١
(5) أخرج الإمام مسلم: عن أبي سريحة حذيفة بن أسيد و#يهء قال: كان النبي يل في
غرفة» ونحن أسفل منه» فاطلع إليناء فقال: «ما تذكرون؟؟ قلنا: الساعة» قال: «إن
الساعة لا تكون حتى تكون عشر آيات: خسف بالمشرق. وخسف بالمغرب» -