المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٧٩ · موضع ٧٩/١٬٠١١

الباب الثاني في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية 2ق والقرآن كلام الله تعالى غير مخلوق"" . ورؤية الله تعالى(" بالأبصار جائزة في العقل» واجبة بالنقل في الدار الآخرق فيّرى لا في مكان ولا على جهة من مقابلة واتصال شعاع وثبوت والعالم ب بجميع أجزائه وصفاته أفعال العباد خيرها وشرّها حادث بخلق الله تعالى » لا خالق غيره» وتقديره وغلمه وإرادته وقضائه : وللعباد”" اختيارات”* لأفعالهم» بها يُتابون» وعليها يعاقبون» والحسن - أتباعهم» والطوائف المنتسبين إلى الجماعة؛ كالكلابية» والكرامية» والأشعرية» والسالمية» يقولون:. إن كلام الله غير مخلوق» والقرآن كلام الله غير مخلوق؛ وهذا هو المتواتر المستفيض من السلف والأئمة من أهل البيت». (منهاج السنة النبوية: 50/7 539"؛ وانظر:. شرح العقيدة الطحاوية: ‎141١/١‏ 150). ‎)١(‏ قال الإمام الطحاوي كهِ: «وإن القرآن كلام الله منه بدا بلا كيفية قولاًء وأنزله على رسوله وحياًء وصدقه المؤمنون على ذلك حقّاًء وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة ليس بمخلوق ككلام البرية» فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر» (شرح العقيدة الطحاوية: ‎.174/١‏ ط: المكتب الإسلامي- بيروت» ‎١79١‏ ه). ‏(؟) قال الإمام الطحاوي كد : «والرؤية حق لأهل الجنة بغير إحاطة ولا كيفيق» كما نطق به كتاب ربنا : «إقيئ يوذ أضِرهً © إِلَ ريا نطرَة» [القِيَامّة: 77 - 11] وتفسيره على ما أراد لله تعالى وعلمهء وكل ما جاء في ذلك من الحديث الصحيح عن رسول لله يه فهو كما قال؛ ومعناه على ما أراد: لا ندخل في ذلك متأوّلين بآرائناء ولا متوهّمين بأهوائناء فإنه ما سلم في دينه إلا من سلَّم لله يع ولرسولهء ورد علم ما اشتبه عليه إلى عالمه» (شرح العقيدة الطحاوية: ‎.)004/١‏ ‏وقد أجمع على الرؤية: الصحابة» والتابعون» والأئمة المهتدون من أهل الفقه والحديث» ممن لهم قدم صدق في العالمين» ونفاها أهل الضلال: من الجهمية» والمعتزلة» والروافضء» ونحوهم من الضلال. (يراجع لمعرفة تفاصيل أدلة الفريقين: العقائد السلفية بأدلتها النقلية والعقلية: ‎/١‏ ‏6--7558ء للشيخ احمد بن حجر آل بوطامي البنعلي 55ه). ‏(9) ورد في «ب» زيادة كلمة «أفعال»» وهو ليس بصحيح» والصحيح ما أثبتناه . ‏(4) هذا رد على الجبرية» بحيث ثبت أن للإنسان اختياراً خلقه الله تعالى فيه» فانتفى -

الكتاب الثاني