الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٧٨ · موضع ٧٨/١٬٠١١
060 الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية
منّصف بصفة الكمال كلهاء وليس له كمال متوقع» قديه”"؛ أزلي» أبدي» له
صفات قديمة”"©2 قائمة بذاته» لا هو ولا غيره. هي: الحياة» والعلمء
والقدرة. والسمع. والبصرء والإرادة» والتكوين» والكلام الذي ليس من
جنس الحروف والأصوات” .
(1) قال ابن أبي العز الحنفي في شرح قول الطحاوي كأنه: «قديم بلا ابتداء» دائم بلا
انتهاء»: قال الله تعالى : «هْوٌ الْأَرَلُ والآيز» [الحديد: *01 وقال #ك: «اللهم أنت
الأول فليس قبلك شيء» وأنت الآخر فليس بعدك شيء». فقوله: «قديم بلا ابتداءء
دائم بلا انتهاء» هو معنى اسمه الأول والآخرء والعلم بثبوت هذين الوصفين مستقر
في الفطرء فإن الموجودات لابد أن تنتهي إلى واجب الوجود لذاته قطعاً للتسلسل.
(شرح العقيدة الطحاوية: .)1١/١
() قال ابن أبي العز كلله: إن الله يل لم يزل متصفاً بصفات الكمال: صفات الذات»
وصفات الفعل» ولا يجوز أن يعتقد أن الله وصف بصفة بعد أن لم يكن متصفاً بهاء
لأن صفاته يل صفات كمال» وفقدها صفة نقصء ولا يجوز أن يكون قد حصل له
الكمال بعد أن كان متصفاً بضده. (شرح العقيدة الطحاوية: .)1717/١
(9) هذا ما ذكره المؤلف كه وهو مذهب الأشاعرة؛ حيث إنهم يقولون: إن كلامه 8
صفة أزلية» قائمة بذاته» ليست بحرف ولا صوت. ولا تتعلق بمشيئته وقدرته» وهذا
هو الكلام النفسي. أما مذهب السلف من أهل السنة والجماعة فهو: أن الله تعالى
يتكلم بحرف وصوت مسموع.
وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية كَدَنه تسعة أقوال في مذاهب العلماء في شرح صفة
كلام الله تعالى» ونصٌ على أن المذهب السادس والتاسع هو قول أهل السنة» وأئمة
الحديث» فقال: «وسادسها: قول من يقول: إنه لم يزل متكلماً إذا شاءء ومتى شاءء
وكيف شاء؛ بكلام يقوم به» وهو يتكلم به بصوت يسمعء وإن نوع الكلام أزلي
قديم» وإن لم يجعل نفس الصوت المعين قديماً وهذا هو المأثور عن أئمة الحديث
والسنة»).
«وتاسعها: قول من يقول: كلام الله مشترك بين المعنى القديم القائم بالذات» وبين
ما يخلقه في غيره من الأصوات» وهذا قول أبي المعالي ومن اتبعه من متأخري
الأشعرية» وبالجملة أهل السنة والجماعة أهل الحديث» ومن انتسب إلى السنة
والجماعة من أهل التفسير والحديث والفقه والتصوف كالأئمة الأربعة» وأئمة -