المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

الطريقة المحمدية والسيرة الأحمدية

محمد بن پير علي البركوي (تقي الدين) · ج١ · ص٧٧ · موضع ٧٧/١٬٠١١

الباب الثاني: في الأمور المهمة في الشريعة المحمدية ا و0 1 2 3 في تصحيح الاعتقاد وتطبيقه لمذهب أهل السنَّة والجماعة وجملته: أن الله تعالى واحدء لا يشبهه شيء» ليس بجسم» ولا عَرَض7©؛ ولا جوهر””» ولا مصوّرء ولا متناو» ولا متحيز'”"ء ولا يطعم» ولا يشربء لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحدء ولا يتمكن بمكان» ولا يجري عليه زمان» وليس له جهة من الجهات الست”*؛ ولا هو في جهة منهاء ولا يجب عليه شيء؛ ولا يحل فيه حادث؛» حكيم لا يفعل شيئاً إلا بحكمة وفائدة؛ فعّال لما يشاء بلا إيجاب» مندَّه عن صفات النقصان كلهاء 20 زفق زضرفق 2 العرض : بالعين المهملة والراء المحرّكة؛ وهو ما لا قيام له بذاته» والمراد ليس هو تعالى عرضاً» ولا صفة من صفاته تعالى عرضاًء ولا اسم من أسمائه» ولا فعل من أفعاله» ولا حكم من أحكامه؛ لأن العرض لا يقوم بذاته» بل يفتقر إلى محل وهو الجسم . الجوهر: هو الجزء الذي لا يتجرّى عند أهل السنة والجماعة» وأما عند الحكماء فالجوهر إما جرماني مادي» أو روحاني مجرد عن المادة» فالجرماني: هو الجسم وأجزاؤه الهيولى والصورة» والروحانى: العقول والنفوس المجردة» أما عندنا فلأن الجوهر جزء من الجسمء والله تعالى متعالي . . أن يكون جزءاً. (الحديقة الندية: ‎/١‏ ‏4 /117). قال الطحاوي كأله: «تعالى عن الحدودء والغايات» والأركان» والأعضاعئء والأدوات» لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات». وانظر شرح هذا في: شرح العقيدة الطحاوية: ‎.778/1١‏

الكتاب الثاني